بنتُ الدَهر وَ .. أطِبَّاءُ الإمتِيَاز

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ تَسْتَمِرُّ الرِحْلَةُ ..

[ أطِبَّاءُ الإمْتِيَازِ ]

سَامَحَك َاللهُ يَا ابن حَسَن !

وَ ( أنْتَ الذِي ) ذاقَ ( مَرَارَاتِ ) المَرْضَى وَ ( المَشَافِي ) ؛

أسْلَمْتَ ( مَادِحَـاً ) الحُكُومَة َ ؟!

وَ مَعَهُمُ حَقٌّ !

فَكَمَا أخْبَرْتُكُمُ : الأمْرُ يَخْتَلِفُ مِنْ مَكَانٍ إلى مَكَانٍ !

وَ ( الصُورَةُ )

التِي ( رَوَّضَتْ ) كَلِمَاتِي فِيِ تِلكَ المَشَافِي وَ عَنْهَا ؛

وَ جَعَلَتِ ـ العَبْدَ لِلهِ ـ

( يَصدَحُ ) مَادِحَاً حَالَهَا

( مَدحَاً ) فِي حَقِيقَتِهِ ( رَدحٌ )

هِيَ

صُورَةُ أطِبَّاءِ الإمْتِيَازِ

!

شَاركُونِي ( الصُورَةَ ) :

الأطِبَّاءُ تَحْتَ التَمْرينِ أوْ ( أطِبَّاءُ الإمْتِيَازِ )

ـ وَ هِيَ ( فَتْرَةُ التَدْريبِ المُقَرَّرَةِ عَلى خِرِّيجِي كُلِّيَّاتِ الطِبِّ فِي المُسْتَشْفَيَاتِ ؛

تَحْتَ إشْرَافِ وُزَارَاتِ الصِحَّةِ ) ـ

مُعْظَمُنَا يَعرفُهُمُ

وَ البَعْضُ ( يَتَحَاشَاهُمُ ) وَ يُقَلِّلُ مِنْ شَأنِهِمُ !

حَتَّى أهْلُ الصِحَّةِ يَتَسَاهَلونَ فِي إظْهَار الإحْتِرَامِ لَهُمُ !

أكْشُفُ لكُمُ ( سِرَّهُمُ ) :

أولئِكَ ( المَنْبُوذُونَ ) ـ فِي بَعْضِ الأمَاكِنِ ـ هُمُ

( عَمَادُ المَشَافِي الحُكُومِيَّةَ ) !

وَ مِنْ دُونِهِمُ

؛

ليَبْحَثَ أهْلُ الصِحَّةِ عَنْ ( أهْلِ الصَبْرِ فِي المَوَاوِيلِ ) !

وَ إلَيْكُمُ ( قِصَّةٌ ) :

طَبيبُ إمْتِيَازٍ

مَا بَيْنَ ( المُنَاوَبَاتِ المُتَلاحِقَةِ ) عَليهِ كَالمَطَرِ !

؛

هَبَطَ عَليْهِ ( مِنْ مَكَانٍ مَا ) مَريْضٌ وَ أهْلَهُ مَعَهُ !

# يَا طَبيبُ : صَرَاحَةً لا ( إسْتِطَاعَةَ ) لنَا عَلى ( تَكَالِيفِ العِلاجِ ) !

فَجئْنَا هُنَا ( لِتُعَالِجَنَا ) الحُكُومَةُ !

وَ هَذا ( حَقـُّنَا ) !

المِسْكِينُ ـ طَبيبُنَا ـ

الصَرَاحَةُ هُنَا ( أطَارتْ ) مِنْهُ ( الرَاحَةَ ) المَفْقُودَة أصْلاً هُنَاكَ !

وَ لَعَلَّهُ رَدَّدَ فِي نَفْسِهِ ( كَلِمَاتَاً لَيْسَتْ كَالكَلِمَاتِ ) ! :

عَنْ ( أيِّ حَقٍّ ) يُطَالِبُ هَؤُلاءِ البَشَرُ ! ” ؟!

هَلْ فِي ظَنِّهِمُ أنِّي وَزيرُ صِحَّةٍ أوْ مُديرُ مَشَفَى ! ” ؟!

أوْ أنِّي ( عَبْدٌ ) لَهُمُ ! ” ؟!

مَا الذِي جَاءَ بِي ـ أصْلا ًـ هُنَا ! ” ؟!

المِسْكِينُ

إخْتَرَقَ ( المَنَاطِقَ المُظْلِمَةَ ) لِلمِهْنَةِ ؛

وَ تَكَشَّفَتْ لَهُ ( الخُطُوطُ ) !

فَتعَلَّمَ أنَّ ( كِبَارَاتَ ) الصِحَّةِ وَ الإدَارَةِ هُنَا ؛

لا تَعْنِيهِمُ تِلكَ الصَرَاحَة ـ إلا مِنْ رَحِمَ رَبِّي ـ

فَهُنَاكَ ( لَوائِحٌ ) وَ ( دَسَاتِيرٌ ) لِكُلِّ شَيءٍ !

وَ عَليْهِ أنْ يَتَصَرَّفَ

وَ ( يُسْهِمَ ) فِي ( شِفَاءِ المَريضِ )

وَ ( إخْرَاجِهِ ) مِنْ ذاكَ المَشْفَى !

( فَتَكْدِيسُ المَرْضَى )

هُوَ الأوَّلُ

فِي

( لَوَائِحِ المَمْنُوع ) !

^

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.