الخَصمُ وَ الحَكمُ .. أينَ الدَينُ لا الدَولية ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الخَصْمُ وَ الحَكمُ

الحَلقةُ الثانِيةُ : أينَ الدِينُ لا الدَولية ؟!

وَ نَعبُرُ أزمِنَةً وَ أمْكِنَةً ؛ نَبكِي وَ نَضحَكُ مِنَ الدَولِيَّةِ !

وَ مِنْ فِلسطِينَ البِدَايَةُ إلى هُنا وَ هُناكَ وَ هُنَا .. لِنَعُودَ إلى فِلسطِينَ الحِكَايَة ؛

أروَاحٌ طَاهِرَةٌ تَمضِي وَ مَضَتْ تَشْهَدُ فِي ( صَمْتِ القَهرِ ) عَلينَا

حُكَّامَاً وَ شُعُوبَاً وَ مَا هُوَ فِي اللفظِ .. ( دَولِيَّة ) !

فَمَا الذِي اسْتَجَدَّ عَلينَا أوْ بنَا ؟!

مَا الذِي الآنَ تَغَيَّرَ ؟!

^

الأنَّ الدَوليَةَ ـ فِي سَابِقَةٍ مِن نَوعِهَا ـ

تَخَيَّرَتْ ( مِنَّا ) كَبشَاً رئَاسِيَّاَ ـ ظَلَمَ نَفسَهُ بِنَفسِهِ ـ فِدَاءً اُمثُولةً لِدَولِيَّة ؟!

أمْ لأنَّهَا

مَنَحَتْ عِصَابَاتِ القتلِ وَ الدَمِ ( مِنَّا ) ضَوءً ( للفُجرِ وَ الكُفرِ ) أخضَرَاً دَوليَّا ؟!

هَلْ فِعلاً فِي أمْرِهَا ( مَعَنَا ) اليَومَ غَرَابَةٌ ؟!

سُبحَانَ اللهِ ..

مَزجٌ غَريبٌ مُنكَرٌ مَسْخٌ لِفَهمِ الدِينِ وَ السِيَاسَةِ !

وَ عِلاقَاتٌ فَاسِدَةٌ مُحَرَّمَةٌ

 تُقَامُ بينَ الإسلامِ دُوَلاً

وَ دَولِيَّةٌ تُعلِنُ كُفرَهَا بالإسلامِ شَرعَاً وَ تَشريعَاً وَ شَرعِيَّةٍ !

وَ اليَومَ نَقِفُ نَتَعَجَّبُ مِنْ حَالِنَا وَ دَوليَّة !

 

وَ دُولُنا بلا إستِثنَاءٍ تَجتَاحُهَا ( فَوضَى الحَرَامِ ) حُرُوبَاً نِزَاعَاتٍ

طَائِفيَّةٍ قَبَليَّةٍ عَصَبيَّةٍ عِرقِيَّةٍ دَولِيَّةٍ !

^

سُبحَانَ الله ..

اُمَّةٌ كَامِلَةٌ تَتَغَافَلُ عَنْ دِينِ الحَقِّ العَدلِ

تَرضَخُ طَوَاعِيَةً لِشَرعِيَّةٍ بَالِيَةٍ مُهتَرئَةٍ بَشَرِيَّةٍ دَولِيَّةٍ !

أمَّةُ الإسلامِ ارتَضَتْ أنْ ( تُشرِكَ ) فِي إسلامِهَا الدَولِيَّة !

كَيفَ يَا ( فِقهَ المَصَالِحِ ) صُغتَ لنا فِي الدِينِ تَشرِيعَاً يُبيحُ الكُفرَ وَ الظُلمَ وَ القَهرَ  وَ قَانُونَاً لِدَولِيَّةٍ ؟!

أيَا أمَّةً تَبيعُ ببُخسٍ دِينَهَا تَشري بِهِ عِلاقَاتٍ لِدَولِيَّةٍ !

حُقَّ عَليكِ نَكَباتٌ لِدَولِيَّةٍ !

يا قَومِ كُفُّوا النُواحَ باللهِ عَليكُمُ .. كَفَى !

حُكُومَاتٍ وَ مُعَارَضَاتٍ وَ تَنظِيمَاتٍ وَ حَرَكَاتٍ وَ شُعُوباُ مُسلِمَةً .. كفَى !

مَا لَمْ تَعُودُوا إلى الإسلامِ تَرضَوهُ تَشريعَاً عُليكُمُ وَ لكُمُ

 تَنبُذُواالدَوليةَ تَعزِلُوهَا

فَلا مَلاذَ لكُمُ لا نَاصِرَ لكُمُ عَلى الأرضِ وَ لا فِيهَا إنسَاناً وَ لا حَجَرَا وَ لا جِنِّيَّاً !

.. إليكُمُ الدَوليَّة ( طَاغُوتاً ) أنتُمُ عَبَدتُمُوهَا !

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.