الخَصمُ وَ الحَكمُ .. التاريخُ يَا أمَّة الإسلامِ يَشهَدُ !

بسم الله الرحمن الرحيم

الخَصمُ وَ الحَكمُ

الحَلقةُ الثالِثةُ : التاريخُ يَا أمَّة الإسْلام يَشهَدُ !

( نَعَمٌ ) ؛ التاريخُ يَحكِي فَيَضحَكُ عَلينا .. يَشهَدُ !

فأمْرُ الدَولِيَّةِ ( لا ) غَرَابَةَ فِيهِ أوْ مِنهُ أوْ مَعَهُ !

بَلْ ( الظُلمُ ) بَينَنَا أمْرٌ فِي القَانُونِ تَشَعَّبَ !

فَنحنُ فِيمَا بَيننا ( نَتَصَارعُ ) دُيوكاً مَنتُوفةَ الريشِ عَوْرَاءَ تَتَبَختَرُ !

فَنُسَارعُ ـ دَائِمَاً ـ

أفْرَادَاً وَ جَمَاعَاتٍ وَ أحزَابَاً وَ حَرَكاتٍ وَ مُعَارَضَاتٍ وَ حُكُومَاتٍ

 إلى إعلانِ ( الوَلاءِ ) وَ الخُضُوعِ إلى غَيرنَا !

نَوعٌ مِنْ مُحاوَلةِ إثبَاتِ الوُجُودِ وَ إظهَار اسْتِقلالِيَّةِ القرَار وَ الكيَانِ و المَوقِفِ !

فنُرسِلُ إلى بَعضِنَا ( إشَارَاتٍ ) حَمْرَاءٍ وَ صَفرَاءٍ مُلَوَّنَةٍ !

^

( نَعَمٌ ) ؛ نَحنُ نَخشَى فِي الحَيَاةِ وَ عَليهَا  بَعضَنَا !

وَ نَثِقُ بالغَير نُسْلِمُهُ عَنْ طِيبِ خَاطِرٍ دِينَنَا !

وَ ( لا ) نِهَايَةَ لِقِصَّتِنَا مَعَ الدَولِيَّةِ قَريبَةً !

فَالظُلمُ وَ الذلُّ وَ الفُجرُ وَ الكُفرُ فِينَا ( وُطِّنَ ) اسْتَوطَنَ !

فالحَاكِمُ مِنَّا .. بَعِيدٌ عَنَّا يُحِيطُ جَهلاً نَفسَهُ بِغُربَانٍ وَ بُومٍ وَ أشكَالٍ مِنَ البَشَرٍ زَاحِفَةٍ !

وَ مُعَارِضِيهِ يُحَلِّقُونَ هُنَاكَ وَ هُنَا يَنعِقٌونَ عَلينَا وَ بنا لِيلاُ  نَهَارَاً وَ لا مَعنَى !

وَ مَنْ حَمَلَ السِلاحَ مِنَّا عَلينَا .. فَهُوَ فِي الحُكمِ ( فَاجِرٌ ) كافِرٌ !

وَ هُمُ جَمِيعَاً التاريخُ عَليهِمُ ( الظُلمَ ) شَاهِدٌ !

وَ ( لا ) جَدِيدٌ هُنَا وَ ( لا ) هُناكَ ؛

( لا ) غَريبٌ حَتَّى ( الشَيطَانَ ) مِنَّا وَ فِينَا !

^

وَ تَأتِينا مِنْ غُلبِنَا الدَولِيَّةُ !

دُوَلٌ عُظمَى تَجَمَّعَتْ كَعَادَتِهَا بَعدَ كُلِّ ( حَربِ قٌوىً ) تَخُوضُوهَا بَينَهَا بإسْمِ العَالَمِيَّةِ ؛

لتَتَقَاسَمَ بَينَهَا المَكَاسِبَ وَ الشُعُوبَ حَيَّةُ !

ثُمَّ تُوَثِّقُهَا بِعُقُودِ مُعَاهَدَاتٍ وَ مَوَاثِيقِ هَيئَاتٍ دَولِيَّةٍ !

لِتَلحَقَ تَتَسَابَقُ إليهَا إنضِمَامَاً دُويلاتٌ وَ دُولٌ بِلا مَعنَى وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ ؛

إلا لِنَيلِ الرضَا وَ ( كَفُّ الشَرِّ ) يَا دَولِيَّة !

وَ ( نَحنُ ) أيضَاً دُولُ الإسلامِ سَارَعنَا فِي إعلانِ إنضِمَامِنَا للدَولِيَّةِ !

الكُلُّ مِنَّا أرَادَ أنْ يُوَثِّقَ لِنَفسِهِ عَلى الأرضِ

 أرْضَاً وَ حُكْمَاً وَ شَرْعِيَّةُ !

وَ تَحتَ أقدَامِهَا ألقينَا ( شَرعَ الحَقِّ )طَمَعَاً فِي حُضنِ العَارِيَةِ الدَولِيَّةِ !

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.