الخصمُ وَ الحَكمُ .. وَ سَقطت أمّة !

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الخصمُ وَ الحَكمُ

الأخيرَةُ : وَ سَقطَتْ أمَّةٌ !

 

نحنُ نُتاجرُ فِي الكلام وَ بالكلام فقط !

كلامٌ هُناكَ وَ هُنالِكَ وَ .. هُنا !

وَ قناعَةٌ انَّ التغيرَاتِ

وَحدَهَا مَا كَانت لِتُحدِثَ فرقاً ـ إلا مَا شَاءَ رَبِّي ـ

 مَا لمْ تبْدَأ مِنْ دَاخِل الأنفُسِ ضَمائِرَاً تائِبَةً صَادِقةً رَاجِيَةً .. حَيَّةً !

ذاكَ ( وَعدُ الحَقِّ ) سًبحَانَهُ وَ تعالى

^

وَ نَعَمٌ

نَحنُ نَعِيشُ عَلى أرضٍ تَحمِلُ فَوقَ ظَهرَانِيهَا أطيَافاً مِنَ الأديَانِ وَ الأجنَاسِ .. بَشَرَاً !

لكِنَّ دِينَنا ( الإسْلامُ ) هُوَ خَاتِمُ الرسَالاتِ دِينُ الحَقِّ للبشَرِ كآفةً ؛

وَ إنْ عَجزنَا عَنْ تَبلِيغِهِ وَ الدَعوَةَ إليهِ

 ( فلا ) عُذرَ لا عُذرَ

إنْ تَنازَلنَا عَنهُ تَهاوَنَّا فِيهِ مِنْ أجلِ

 ( التَوَاصُلِ وَالحُوار مَعَ الآخَر ) !

فالإسلامُ مِنْهَاجٌ وَ تَشريعٌ الخالقِ لنا العَالِمِ بنا

فِيهِ الحُكمُ وَ الإعجَازُ وَ الحِكمَةُ !

لا مُسَاوَمَةَ لا تَنازُلٍ فِي الشَرعِ العَدلِ لا تَعدِيلَ لا تَبدِيلَ يَا أمَّة !

^

فَما بَالهُا الأمَّة ؟!

لمَاذا نَجِدُهَا أفرَادَاً وَ جَمَاعَاتٍ وَ ( دُوَلاً )

تُجيزُ ( حَرَامَ اللهِ ) تَسْتَحِلُّهُ فِي الزعمِ

” عِلاقاتٌ دَولِيَّةٌ “

لا مَهرَبَ مِنهَا وَ لا بَدِيلَ عَنهَا !

سُبحَانَ الله

دِينُ الحَقِّ مَعَنا

وَ نَخضَعُ طَوَاعِيَةً لا مُكرَهِينَ إلى مَن يُجَاهِرُونَ العَدَاءَ للإسْلامِ سِرَّاً وَ عَلَناً !

وَ يَأتينَا حُكَّامٌ وَ حُكمَاءٌ يُخادِعُونَ أنفُسَهُمُ

أنَّ أمْرَنا مَا هُوَ إلا إبتلاءُ مَحَبَّةٍ مِنَ اللهِ لإيمَانِنَا !

وَ تَفضِيلٌ لنا عَلى الدَولِيَّةِ

!

.. فمَنْ مِنَّا يَخافُ سَخطَ الجَبَّار إنْ حَلَّ عَلينا ؟!!

 

.. يَا رحمنُ ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.