بسم الله الرحمن الرحيم
هُنا السُودان وَ انتهى الكلامُ !
لا حَولَ وَ لا قُوّة إلا بالله ..
حَمقاءْ ظَنُّوا أنَّهُمُ وَحدَهُمُ ( هُمُ ) الحِكمَةُ وَ الحِنكةُ
وَ الإسْلامَ تجَسَّدَ فِيهمُ فَهْمَاً وَ أخلاقاً وَ تاريخاً وَ سِحنةً !
خَدَعُوا أنفُسَهُمُ وَ صَدَّقُوا أكاذِيبَهُمُ ؛
فسَاقوا ( البلدَ الطَيِّبَ ) كُلَّهُ إلى مَصِيرٍ اللهُ وَحدَهُ العَالِمَ بهِ !
أفرَادَاً تلاعَبُوا بنا جَمِيعَاً فِي الزَعمِ ( حَرَاكٌ إسْلامِيٌّ )
مَثـَّلتُهُ ( ثورَةٌ ) فاضت عَلى البَلدِ فَسَادَاً وَ ظُلمَاً ؛
فَتَعَثَّرتْ بسَوَادِ ضَمائِر أهلِهَا
فِي ( سُوءِ خَاتِمَةٍ ) تَبَعثَرت
أحزَابَاً وَ حَرَكاتٍ وَ خُشُبٍ نَخِرَةٍ !
لأجلِ دُنيَا السُلطَةِ وَ المَالِ وَ الجَاهِ مَالت
فَخَاضَتْ بالبَلدِ حُرُوبَاً وَ نِزَاعَاتٍ ( نَزَوَاتٍ ) فِي ألفِ إسْمٍ وَ وَصْفٍ وَ مَعنَى !
فـَصَّلُوا الإسلامَ شِعَارَاتٍ وَ رَأيَاتٍ هَوَاءٍ حَفَّظُوهَا مَن حَولَهُمُ مِنْ
زَوَاحِفِ البَشَرِ المُرتَزَقَةِ المُنتَفِعَةِ
مَنْ سِيمَاهُمُ النِفاقَ سَوَادُ الخُبثِ عَلى جِبَاهِهِمُ !
وَ لا حَولَ وَ لا قُوَّة إلا بالله
^
.. وَ أشتَاقُهُمُ شُهَدَاءَنا الأبرَارُ الأخيَارُ مَن صَدَقُوا اللهَ فإصطفاهُمُ
خَلَدُوا فِينا وَ مَعَنا رَيَاحِينَ فَجرٍ طَيِّبٍ مُشرقٍ.
أشتاقُهُمُ ؛ أتسَألُ إنْ عَادُوا اليَومَ مَا كَانُوا لِيفعَلُوا لِيَقُولوا ليَرُدُّوا عَلى مَنْ كَأنُوا يَومَاً
شُيُوخَهُمُ زُعَمَاءَهُمُ أصْحَابَهُمُ !
مَنْ خانُوا العُهُودَ وَ المَوَاثِيقَ بَعدَهُمُ
أسْقَطُوا الرَيَاتِ تَحتَ أقدَامٍ نَجِسَةٍ
جَاهَرُوا بالفِسقِ وَ الفُجر إتِّفَاقِيَّاتٌ هَوَانٍ بلا مَعنَى !
وَ قفُوا بهَا عَلى كَرَاسِي الحُكمِ دِيُوكاً مَخمُورَةً مَنتُوفةَ الريشِ ( تَنهَقُ ) لا تَصِيحُ بالخَير أبَدَاً !
( هَا هُمُ ) دَارَت عَليهِمُ الأيَّامُ وَ الظُلمُ بَينَهُمُ اجتَاحَهُمُ !
أيَا ( بَلدَ الطِيبَةِ ) لا تَخف
لا تَخف
فرَغمَ سَوَادِ مَا حَاكُوهُ لنا وَ مَا فَعَلُوهُ بنا
رَغمَ غُراب الكُفر الذِي بيننا
فالقادِمُ خَيرٌ بإذِن الله
فقط الدُعاءَ
.. الدُعاءُ يا قومي الدُعاء
.. وَ لا حَولَ وَ لا قُوَّةَ إلا بالله
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا