بسم الله الرحمن الرحيم
دُوَلٌ مُرَاهِقـة ٌ
الأخيرَة ُ : عَوْلـَمَة ُ الإسْلام !
عِبَارَةٌ تـُوجِزُ فتَصِفُ صَادِقة ًحَالنا
( نَحنُ )
المُنتَسِبينَ للإسلامِ
أوْ ( مُسْلِمي )
العَولـَمَةِ وَ .. سَلام الحَضـَارَاتِ وَ .. العِلاقـَاتِ الدَوليَّةِ
وَ .. المَصلحَةِ العَامَّةِ الوَطَنِيَّة
وَ
( أنا مُسْلِمٌ وَ كـفـَى )
!
أمْرُنا لا غـَرَابَة فِيهِ
وَ مَا كانَ التِكرَارُ لِيُعَلِّمَنا
أوْ حَتَّى مِنْ غَفلتِنا أنْ يُوقِظنـَا
!
نَحنُ اليَومَ
لا نَخضـَعُ لا نَنْتَظِمُ لا نَتـَشـَكـَّلُ دُوَلاً
إلا
وَ ( عَصَا الحَاكِمِ ) تـُلَوِّحُ فـَوقَ رُؤوسِنا !
وَ مَا أنْ يَسقـُطِ الحَاكِمُ
أوْ يُسقِطَ ـ عَلِمَ أمْ جَهِلَ ـ عَصَاهُ
حَتَّى نـَتـَبَعثـَرَ
نـَتـَلاشَى بلا دِينٍ وَ لا شَرعٍ وَ لا مَعنـَى !
إلا أنْ يَأتِيَنـَا ( غَيرُهُ ) بِعَصَاً ( تـَضْربُنا ) فتحكـُّمُنا !
وَ الأمثِلة ُ مازالتْ مَاثِلة ً أمَامَنا
!
خـُلاصَةُ الكـَلام :
أنـَّنَا ( فـَرقـَعَة ُ إسْتِقلالاتٍ مُتعَثـِّرَةٍ مُبَعثـَرَةٍ ) !
سَكرَةُ الحُكمِ نـَشْوَةٌ
أعْمَتنَا عَنْ حَقِيقـَةِ أنَّنَا سَقطنـَا ( أمَّة ً ) !
فشـَغلتـَنا أطمَاعُنا فِي تَوثِيقِ الأرَاضِي وَ تـَسجِيلِهَا
وَ تـَرسِيمِ الحُدُودِ عَليهَا وَ لهَا عَنْ ( دِينِنا ) ؛
فأعْلَنَ كـُلٌّ مِنَّا ( دُسْتُورَهُ ) الرَسْمِيَّ !
مِنَّا مَنْ جَعَلَ الإسْلامَ للتـَشريعِ أسَاسَاً
وَ مِنَّا مَنْ جَعَلُهُ لَوَائِحَ فَخريَّةٍ !
وَ ( الجَاهِلُ ) مِنَّا
أعلنَ أنَّهُ هُوَ الأحكمَ ؛
زَعَمَ أنَّ الإسلامَ فِي الدُُستُورِ ( عُنصُرِّيَّة ً ) !
وَ اليَومَ لأنَّا فقدنـَاهُ حَيَّاً ؛
إجتـَاحَتنـَا ( فَوضَى الحَرَامِ )
فأبدَلنَا بِغَبَاءٍ حِكمَةَ التَشريعٍ ( قوَانِيناً أمْنِيَّة ً ) !
لأنَّ النِظامَ وَ العَدلَ وَ التشريعَ فينا مَالَ وَ اختـَّلَ
وَ أضحَى الإسلامُ ( إسْلامَ أفرَادٍ ) فقط !
إسلامٌ خاصٌّ
يُقـصُّ وَ يُفصَّلُ حَسَبَ الذوقِ وَ العَرضِ وَ الطلب !
وَ تِلكَ مُرَاهَقـتُكِ يا أمَّة !
شِختِ بَاكِرَاً ؛
فـُتاتَ دُوَلٍ بَعدُ لمْ وَ ( لن ) تنضُجِ !
الأوسمة: ألفُ ليلةٍ و ليلةٍ
اترك تعليقًا