بسم الله الرحمن الرحيم
قائِمَة ٌ سَودَاءٌ
العَادَة ُ جَرَت
أنَّ لحظَة َ سَمَاعِنا للقوَائِمِ السَودَاءِ
يَخطَرُ عَلى البَالِ فورَاً
( دُوَلٌ عُظَمَى )
!
فَهِي الوَحِيدَةُ حَولَ العَالمِ وَ فِيهِ
القادِرَة ُ بالقـلَمِ
أنْ تُزَعْزِعَ عُرُوشَ دُولٍ وَ جُمهوريَّاتٍ أقطَارٍ وَ مَمَالِكَ !
( قوَائِمُهَا )
لحظَةَ أنْ تُكتبَ أوْ تُعَدَّلَ
فِي ثَوانٍ يَدوي صَدَاهَا وَ يَتَرَدَّدُ حولنا وَ فِينا !
لِيَخضَعَ العَالمُ لهَا طَوعَاً وَ كَرَاهِيَةً
يَحلُِّ مَا لهَا وَ يُحَرِّمُ مَا عَليهَا
!
هَل
تَنَاهَى إلى أسْمَاعِنَا يَومَاً قائِمَةُ سَودَاءٌ إصْدَارٌ سُودَانِيٌّ مَثلاً ؟!
أوْ أعظَمُ إصْدَارٌ جَامِعَةِ الدُولِ العَرَبيّةِ أو المُؤتَمَر الإسلامِيِّ ؟!
طَبَعَاً
( طُرفة ٌ )
إنْ حَدَثتْ
فَالشَائِعُ فِي دَولِ عالمِنَا العَرَبِيِّ وَ الإسلامِيّ
( قاهِرة ُ شُعُوبهَا ) وَ ( المَقهُورَة ُ دَولِيَّاً )
قوَائِمُ حَظرِ السَفَر وَ حَجبِ الصُحُفِ
وَ ( حَبسُ نَفَرٍ ) وَ قَطعُ خَلَفٍ
وَ .. وَ …!
كُلُّهَا مَحَلِيَّةُ الإصْدَارِ وَ الصَلاحِيَّةِ
حُكُومِيَّةٌ فِي النِيَّةِ
!
اُفكِّرُ جَادَّاً فِي أنْ اُصدِرَ فِي مُدُنِ الكلامِ قوَائِمَاً سَودَاءٍ وَ حَمْرَاءٍ
وَ لوَائِحَ مَطلوبينَ لِمَحَاكِمٍ دُولِيَّةٍ !
وَ أوَّلُ القائِمَةِ : دُولنُا العَرَبيَّة !
😉
الأوسمة: ألفُ ليلةٍ و ليلةٍ
اترك تعليقًا