بسم الله الرحمن الرحيم
إن شَاءَ الله خَيرَاً
:
مِنَّا مَنْ قَدْ يَنْدَمُ وَ يَتَحسَّرُ عَلى اختِيَارَاتٍ ( مَا )
وَ كَانَ وَ كَانَتْ !
وَ يَظَلُّ يُشْغِلُ فِكْرَهُ فِي تأمُّلِ وَ تَخَيُّلِ أوْهَامٍ عَمَّا
لَوْ كَانَ أوْ كَانَتْ
!
وَ هُنَا إلى مَنْ قَبلَهَا شَاوَرَ وَ اسْتَخَارَ خَاطِرَةٌ بَسِيطَةٌ
:
الأمْرُ أنَّنَا
نُسَاقُ إلى أقْدَارِنَا بِنَعْمَةِ الإخْتِيَارِ المَمنُوحَةِ لنَا
رَحْمَةً وَ إخْتِبَارَاً لنَا
؛
نِقَاطُ عُبُورٍ نَعْبُرُهَا
نُحَاسَبُ عَلى رُودُودِ أفْعَالِنَا بَعدَهَا
رِضَا أوْ سَخَط
!
وَ الخَيرُ بإذِنِ اللهِ فِي مُجْمَلِ الصُورَةِ ؛
هَلْ
تَعَلَّمْنَا حِكمَةً مِنْ تِلكَ التَجرِبَةِ ؟
هَلْ
كسْبَنَا الصَبرَ مِنَهَا وَ الإحتِسَابَ
؟
أمَّا مَنْ
هُوَ غَارِقٌ فِي غُرُورِهِ
يُنكِرُ الإسْتِخَارَة وَ يَترَفَّعُ عَنِ الشُورَى
يَندِفِعُ عَجُولاً فِي الإختِيَار نَقُول
:
مَازلتَ بَينَ الخَلقِ يَا إنسَانُ إنسَانَاً !
حُقَّ عَليكَ أنْ تندَمَ
فَمَتى يَا ظَالِمَ نفسِهِ تقِفُ تتأمَّلُ حَالكَ ..
تتعَلَّم ؟
^
الأوسمة: زاويَــــة
اترك تعليقًا