بسم الله الرحمن الرحيم
فِي ظَنِّي
أنِّي لِبَرَامِجِ القنَواتِ العَرَبيَّةِ
ـ المُسَجَّلَةِ وَ الحَيَّةِ ـ
مُشَاهِدٌ مَعقـُولٌ مُتوَاضِعٌ مُخلِصٌ مَقبُولٌ !
وَ مِنْ هَذا الظَنِّ
لِنَفسِي سَأسْمَحُ بالكلامِ
:
البَرَامِجُ عَلى تنَوُّعِهَا إذَاعَةً أوْ تِلفَازَاً
ترتكِزُ عَلى أسَاسَين
؛
الإعدَادُ جُهْدَاً وَ صِدقاً
وَ التقدِيمُ أسْلُوبَاً وَ فنَّا !
وَ بمَا أنَّنَا عَرَبٌ
( نَفتقِدُ ) مَجهُودَ إبدَاعِ الفِكرَةِ ؛
وَ ( نَسْتسْهِلُ ) نَقلَ الأفكارِ وَ حَتّى سَرِقَتِهَا !
فَلِمَاذا لا نُبقِي لأنفُسِنَا
( فـُتاتِ خجَلٍ ) وَ ( بَقايَا كَرَامَةٍ )
نَحترِمُ بِهِمَا مُشَاهِدينَا عَرَباً وَ عَجَمَاً
؟!
فنُعلِنَ
حَقِيقةَ أصْلِ أفكارِ بَرَامِجِنَا
وَ أنَّهَا مُسْتوحَاةٌ مَنقـُولةٌ مَسْرُوقةٌ !
ثُمَّ لِنُضِفْ عَليهَا
جُهَدَاً فِي الإعدَادِ وَ مَجهُودَاتٍ فِي التَقدِيمِ !
كفانَا صَرفاً وَ تبذِيرَاً
فِي التزيينِ وَ الزَخرَفةِ وَ الإخَراجِ وَ التَصوِيرِ !
كَفَانَا بَرامِجَ مُؤَثـّرََاتٍ وَ إشَارَاتٍ وَ طَلاسِمَ خَاصَّةٍ !
كفانَا بَرَامِجَ التَطبيلِ وَ التَلميع وَ التَرقِيص!
كفَى
!
؛
الخُلاصَة :
إنْ لَمْ تَسْطِع
أنْ تَستنتِجَ فَائِدَةً وَ إن بسَيطَةً
مِنْ بَرنَامِجٍ ( مَا ) تَابعتَهُ
أو تُتَابِعَهُ
عَدَا الأشكالِ وَ المَلامِح وَ الصُورِ
؛
فَتِلكَ إمَّا
مُشْكِلَتُكُ أوْ مُشْكِلَتَهُمُ أوْ .. شَكْلُكَ وَ أشْكَالُهُمُ !
فالطُيُورُ عَلى أشْكَالِهَا تقعُ !
وَ سَلامَة فـَهْمِكَ
😆
الأوسمة: تخَاريف
اترك تعليقًا