الغربُ تقاطُعُ طُرُقٍ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحيَاةُ فِي الغربِ تقاطُعُ طُرُقٍ !
قد تكُونُ وَ قد تكونُ
!

الإشكالُ يَبقى ( أطفالُنا ) وَ التربيَة !
فطِفلُكَ تُشارِكُكَ فِيهِ الدَولةُ وَ تُنَازِعُكَ عَليهِ وَ بهِ !


هُوَ مِنْ الرَعِيَّةِ وَ أنتَ وَصِيٌّ عَليهِ أمَامَهَا ؛
مُحَاسَبٌ تُحَاسَبُ !
وَ لهُ عَليكَ عِندَهَا
حَقُوقٌ يُقاضِيكَ وَ يَشكِيكَ بِهَا !
.. كَيفَ تُرَبِّي طِفلكَ وَ أنتَ مُكَبَّلُ بكُلِّ تِلكَ القوانِينِ العَجيبَةِ !
.. كَيفَ تُرَبِّهِ وَ هُوَ يُفطَمُ أنْ (
اللا ) دِينَ حُرِّيَّةٌ

!


أرضُ اللهِ وَاسِعَةٌ

وَ السَعيُ فِيهَا للحَلاِلِ حَلالٌ ( فقط ) لا تُشْغلُوا فِيهَا عَليهَا عَنِ التَربيَةِ
^


# أبٌ ـ فِي الظَنِّ مِنَّا ـ
أعجَزَتهُ ( هُناكَ ) حُرِّيَّةُ ابنتهِ ـ وَهِيَ مِنَّا ـ
غَلبَهُ الأمرُ فقتلَ نَفسَاً أضَاعَهَا فضَاعَتْ بحُرِّيَّةِ !

# وَ شَابٌ ـ فِي الظَنَِّ مِنَّا ـ
قَاضَى أبَاهُ ( هُنَاكَ ) ـ وَ هُوَ مِنَّا ـ
فَسُجِنَ الأبُ وَ الشَكوى إرهَابٌ لِحُرِّيَّةٍ !

# وَ مِنَّا ( هُنَاكَ ) مَن هَرَبت بأطفَالِهَا خَوفَاً عَليهِمُ لِحُرِّيَّةٍ ؛
عَادَتْ إلينَا فإسْتَعَادَتهُمُ مِنَ الخَطفِ مَواثِيقٌ لدَوليَّة !

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.