بسم الله الرحمن الرحيم
مَا العَيبُ أنَّ الخُطوَةَ الأُولى قَصِيرَةٌ أوْ صَغِيرَةٌ ؟!
لمَاذا نُعَلِّقُ الخَيرَ عَلى مَشَاريعٍ كبيرَةٍ ؟!
أنْ نَنهَضَ بالأُمَّةِ أمْرٌ جَمِيلٌ لكِنَّ الدَعوَةَ بَدَأت دَائِرَةً صَغِيرَةً
تَوَسَّعَتْ وَ تَضِيقُ تَتَفَجَّرُ بَعدَهَا خَيرَاً وَ نُورَاً
!
مَنْ قَالَ أنَّكَ عَن فِعلِ الخَيرِ عَاجِزٌ ؟!
انظُرْ حَولكَ وَ تأمَّلَ جَيِّدَاً ؛
الأهلُ وَ الأصحَابُ وَ الجِيرَانُ وَ أنتَ سَاكِتٌ عَنِ الخَيرِ مُتَعَاجِزٌ مُتكاسِلٌ !
الكُلُّ مَشاريعُ دَعوَةٍ فِي اللهِ وَ للهِ
لكِن .. لكِن
!
^
# مَسجِدٌ فِي كُلِّ حَيٍّ وَ دُكانٌ ، مَا المَانِعُ إنْ اُضِيفَ فِي الحَيِّ سَكَنٌ صَغيرٌ لأيتَامٍ ؟!
# شَيطَانُ الحَقِّ ( صَمتٌ ) وَ للفِتَنِ شَيطَانُ ( كلامٍ ) !
# أنتَ فِي نَفسِكَ وَ لِنَفسِكَ مَشرُوعُ دَعَوةٍ خَيِّرٌ وَ كبيرٌ مَدَاهُُ حَيَاتُكَ !
الأوسمة: زاويَــــة
اترك تعليقًا