بسم الله الرحمن الرحيم
الحُزنُ
عَاطِفَة ٌ فِطرَة ٌ
لنَا حَقُّ الحُزْنِ وَ لا مَلامَةَ
لِكِنَّا نُحَاسَبُ عَلى مَا يَدْفَعُنَا الحُزْنُ لِقَوْلِهِ وَ فِعْلِهِ
!
مِنَّا ـ مَعَاذَ اللهِ ـ مَنْ يَقْنُطُ وَ مَنْ يَضجُر وَ مَنْ يَحْقِد
وَ ـ حَفِظَنَا اللهُ ـ
مَنْ يَكْفُرُ !
وَ مِنَّا .. مَنْ يَحْتَسِبُ يَصْبِر ؛
الحُزنُ يُمْكِنُ أنْ يَكُونَ دَافِعَاً لِعَمَلِ خَيرٍ وَ للتَغَيُّرِ !
حِكمَةٌ تَتَخَفَّى فِيهِ وَ مَعَهُ تَحْمِلُ خَيرَاً للمَحْزُون وَ سَعَادَةً مَا !
فَمَنْ مِنَّا يُجِيدُ اسْتِغْلالَهُ ؟
مَنْ يَتَأمَّلِ الحِكْمَةَ ؟
أيْنَ أهْلُ الصَبْرِ ؟
..أسْعَدَكُمُ اللهُ وَ أبْعَدَ الأحْزَانَ عَنْكُمُ وَ جَعَل الصَبْرَ عُنْوَانَكُمُ
؛
الأوسمة: زاويَــــة
اترك تعليقًا