بسم الله الرحمن الرحيم
طَيشٌ وَ .. عَارٌ !
الحَلقة ُ الأوَلى : ” طَيشُ شـَبَابٍ ! “
( الجُمْلَةُ المُسْتَهْلَكَةُ ) فِي ( تَعْلِيلِ ) انْحِرَافَاتِ الشَبَابِ ( الذُكُورِ ) ؛
وَصْفَاً فِي حَقِيقَتِهِ ( خَلْقٌ لأعْذَارٍ ) تُخْفِي سُوءَ ( التَربِيَةِ ) أو ( سَوْءَتِهَا ) !
لِمَاذَا لا نَسْمَعْ عَنْ ( طَيْشِ الفَتَيَاتِ ) ؟!
وَ لماذَا حَفِظْنَا وَ حُفِّظْنَاهَا
” شَرَفُ الفَتَاةِ ” ؟!
أتُرَاهُ الشَابُ ( بلا ) شَرَفٍ ؟!
لا
فَشَرَفُهُ ( شَرَفُ أُخْتِهِ ) وَ ( أهْلِهِ ) !
إذَاً
( لِيَنْحَرِفَ ) هُوَ ( لكِنْ ) عَلِيهِ الحِفَاظَ عَلى شَرَفِهِ ( فِي بَيْتِهِ ) !
فَكَيفَ بِمَنْ يَنْحَرِفُ مَعَهُنَّ أليَسَ ( لَهُنَّ ) شَرَفٌ ؟!
ألسْنَّ ( فَتَيَاتُ ) أُسَرٍّ ( اُخَرٍ ) !
< كَمَا تَدِينُ تُدَانُ >
^
الأوسمة: مُجتمَع
03/10/2008 عند 11:22 ص |
قيلَ قديماً يا صديقي “من يطرق باب الناس يُطرق بابه”
والقاعدة المشهورة تقول “الجزاء من جنس العمل”
ويقولُ ربُ العزة تبارك وتعالى (جزاءً وفاقا)
ويقول (وليخشَ الذينَ لو تركوا من خلفهم ذُريةً ضِعافاً خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولاً سديداً)
ويقولُ حبيبنا صلواتُ ربي عليه وآله (إعمل ما شئت فإنك مجزيٌ بِه)
وهذا ناظِمٌ يقول
يا هاتكا حرم الرجال وقاطعا // سبل المودة عشت غير مكرم
لوكنت حرا من سلالة مـاجد // ما كنت هتـاكا لحـرمـة مـسلم
من يَزن يُزن به ولو بجداره // إن كنت يا هــذا لـبيـبـا فـافـهم
من يزن في بيت بألفي درهم // فـفي بيـته يزنى بغـير الـدرهم
عندما طغت عادات الجاهلية على الشريعة الإسلامية وتوارثنها ظلمها وإجحافها بدل عدل الإسلام وانصافه رأينا ما نرى وما سـ نرى !!
إعجابإعجاب
06/10/2008 عند 2:30 م |
بسم الله الرحمن الرحيم
أوجَزتَ فأبدَعَت يَا مُؤازرُ
حَفِظنَا اللهُ سِرَّاً وَ جَهرَاً
إعجابإعجاب