بسم الله الرحمن الرحيم
طَيشٌ وَ .. عَارٌ !
الحَلقة ُ الثانِيَة ُ : ” عَارُ الفتـَاةِ ! “
فِي الأمْرِ ( ظُلْمٌ ) لِلفَتَاةِ وَ ( خِدَاعٌ ) لِلشَابِ !
وَ ( إفْسَادٌ ) للِدينِ .. فَالأُسَرِ .. فَالمُجْتَمعِ !
وَ الأمْرُ مَرَدُّهُ
( سُوءُ فَهْمٍ ) للعَقِيدَةِ ( وَلَّدَ ) سُوءَ التَرْبِيَةِ أوْ العَكْس !
( الشَابُ ) عِنْدَنَا ( يَطِيشُ ) فَنَسَألُ اللهَ لَهُ الهِدَايَةَ ( تَابَ ) أمْ ( لَمْ ) يَتُبْ ؛
” طَيْشُ شَبَابٍ ” !
أمَّا ( الفَتَاةُ ) فَطَيْشُهَا ( عَارٌ ) يَسْتَوْجِبُ غَسْلَهُ .. ( هَدْرَ ) كَرَامَتِهَا
أوْ ( دَمِهَا ) ؛
” عَارُ الفَتَاةِ ” !
أيُّ ( غُسْلٍ ) هُوَ هَذَا ؟!
وَ فِي أيِّ ( شِرْعَةٍ ) ؟!
وَ مَا السَبَبُ ؟!
وَ مَا ( حُكْمُ الدِينِ ) هُنَا وَ هُنَا ؟!
< سَتُسْألُ وَ يُسْألُونَ >
^
الأوسمة: مُجتمَع
اترك تعليقًا