بسم الله الرحمن الرحيم
طَيشٌ وَ .. عَارٌ !
الحَلقة ُ الأخِيرَة ُ: ” حَقيقـَة ُ الحَيَاةِ “
[ الذَكَرُ وَ الأنْثَى ]
فِي حَقِيقَةِ ( الحَيَاةِ ) أنَّهَا ( أُنْثَى ) وَ ( الذَكَرُ ) يَقُومُ عَليهَا !
فُضِّلَ وَ فُضِّلَتْ ؛
وَ تَبْقَى ( التَقْوَى وَ الإيمَانُ ) مِيدَانَي اخْتِبَارٍ للجَميعِ ؛
وَ اللقِاءُ ( حِسَابٌ يَوْمَ الحِسَابِ )
فَمَنْ ( مِنْهُمَا ) سَيُفَضَّل ؟!
( ففَتَاةُ ) اليَوْمِ هِي ( أمُّ ) المُسْتَقْبَلِ
هِيَ
( أمَّةٌ ) تُؤَسِّسُ ( أُمَّةً ) إنْ أصَابَهَا اخْتِلالٌ ؛ مَالَ ( حَالُ الأمَّةِ ) !
( شَبَابُ ) اليَوْمِ هُمْ ( رِجَالُ ) الغَدِ
( أبَاءُ )
الشَبَابِ وَ الفَتَيَاتِ ؛
لِكِنَّهُمُ قَبْلَ كُلِّ شَيءٍ :
أبْنَاءٌ ( لأُمَّهَاتٍ ) كُنَّ فِي يَوْمٍ ( فَتَيَاتٍ ) !
هِيَ ( حَلَقَةٌ ) مُتَّصِلَةٌ
( سَاسُهَا ) التَربِيَّةُ
( عِمَادُهَا ) الأمُّ .. تِلكَ ( الفَتَاة ) .
^
مُلاحَظَةٌ :
إنْ أخْبَرْتَ إنْسَانَاً
أنَّ أبَاهُ أوْ أخَاهُ أوْ ابْنَهُ ( انْحَرَفَ ) ؛
قَدْ يَكْتَفِي بالإنْكَارِ أوْ الاسْتِفْسَارِ !
لكِنْ
إنْ قُلْتَ لَهُ
أنَّ أُمَّهُ أوْ أُخْتَهُ أوْ ابْنَتَهُ ( انْحَرَفَتْ ) ؛
فَلتَحْمِدِ اللهَ إنْ اكْتَفَى بِضَرْبِكَ وَ لَمْ يَقْتُلكَ !
الأوسمة: مُجتمَع
اترك تعليقًا