بسم الله الرحمن الرحيم
طَيشٌ وَ .. عَارٌ !
الحَلقة ُ الرَابعَة ُ: ” حُكمُ بَشرٍ ! “
هِيَ
( العَقِيَدَةُ ) خَالَطَتْهَا ( عَقَائِدٌ ) وَ عَادَاتٌ وَ ( أشْكَالُ عُرْفٍ )
لا مَعْنَى لَهَا !
( جَاهِلِيَّةٌ ) جَدِيدَةٌ قَدِيمَةٌ ؛
أفْسَدَتْ
مَعَانِي ( التَشْرِيعِ ) بِينَ ( تَشْدِيدٍ ) وَ ( تَفْرِيطٍ ) !
أوْجَدَتْ
( فَرْقَاً ) لِجُرْمٍ وَاحِدٍ ـ الانْحِرَافِ ـ ( مَبْنِيٌّ ) عَلى التَذْكِيرُ أوْ التَأنِيثُ !
انْحِرَافُ ( الشَاب ) ؛ ( طَيْشٌ ) يَتَوَجَّبُ مَعَهُ ( الدُعَاءَ ) لَهُ وَ الأخْذُ بِيَدِهِ إلى الصَوابِ !
أمَّا انْحِرَافُ ( الفَتَاةِ ) ؛ ( عَارٌ ) عَلى شَرَفِهَا وَ شَرَفِ أهْلِهَا يُلْزِمُ ( غَسْلَهُ )
بإزْهَاقِ كَرَامَتِهَا وَ حَيَاتِهَا !
فَأيْنَ ( حُدُودُ اللهِ ) ؟
حُكْمُ بَشَرٍ
عَمَّتِ مَعَهُ وَ بِهِ المَظَالِمُ وَ المَفَاسِدُ !
< وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إلا باللهِ >
^
الأوسمة: مُجتمَع
اترك تعليقًا