بسم الله الرحمن الرحيم
طَيشٌ وَ .. عَارٌ !
الحَلقة ُ الثالِثة ُ: ” مَكِيدَة ُ الشيطَان ِ ! “
وَ سَيَظَلُّ الشَيْطَانٌ
( يُوسْوِسُ ) وَ يَرْمِي أسْهُمَهُ وَ شِبَاكَهُ عَلى عِبَادِ اللهِ !
هِي ( سُنَّةُ الحَيَاةِ )
وَ نَحْنُ ( مَأمُورُونَ ) بِعِبَادَةِ اللهِ وَ الانْصِياعُ لأحْكَامِهِ ،
وَ ( دِينُنَا وَاضِحٌ ) ،
وَ ( عُلَمَاءٌ الدِينِ ) الثِقاةِ ـ بِحَمْدِ اللهِ ـ حَوْلَنَا ،
( فَلِمَاذَا ) الانْحِرَافُ فِي الفِعْلِ ( الانْحِرَافِ ) وَ رَدَّةِ الفِعْلِ ( العُقُوبَةِ ) ؟!
النَارُ مَحْفُوفُةٌ بالشَهَوَاتِ ؛
فَهْلَ المَعْنَى أنْ نَتَهَاوَى ( مُسَلِّمِينَ ) أمْرَنَا لِلشْيطَانِ فِيهَا !
ألسْنَا نَحْنُ مَنْ ( حَمَلَ الأمَانَةَ ) دُونَ الجِبَالِ !
بِمَاذَا ( سَنَتَعَذَّرُ ) يَوْمَ الحِسَابِ
سَنَقُولُ :
” طَيْشٌ ” كَانَ .. أمْ “عَارٌ ” ؟!
< اعْقِلُوهَا >
^
الأوسمة: مُجتمَع
اترك تعليقًا