بسم الله الرحمن الرحيم
عَادَةٌ صَارَت
أنْ يَنصَحَ أوْ يَشُورَ إختِصَاصِيُّونا المَرضَى وَ أهلَهُمُ
بالسَفرِ إلى خَارجِ البَلَدِ لِتلقِّيَ العِلاجِ !
وَ الغَريبُ أنَّ أكثرَ ( الحَالاتِ المَنصُوحَةِ ) بسَفرَةِ العِلاجِ الخَارجِيَّةِ ؛
التَشخِيصُ فِيهَا أوْ الدَاعِي ( خـَاطِئٌ ) !
وَ مَا بيَنَ مَرضَىً يَتعَافُونَ بحَمدِ اللهِ وَ يَعُودُونَ ليَشهَدُوا عَلى القِصَّةَ
وَ مَرضَى يُتوَفُّونَ إلى رَحمَةِ اللهِ
لأنَّ وَضعَهُمُ الصِحِيٌّ ( مَا كانَ ) لِيستَحمِلَ آثارَ السَفرَةِ وَ مَشاقـَّهَا ؛
أسرْارٌ تـُبكِي وَ حَقائِقٌ تـُضحِكُ !
لِمَاذا
؟!
لِمَاذا ( عَجـِزَ ) أخصَّائيونَا
عَنْ اكتِشَافِ التشخِيصِ الصَحِيحِ وَ العِلاجِ المُناسِبِ ؟!
هَلْ هُوَ ذاكَ النـَقصٌ
فِي الأجهِزَةِ وَ المَعَامِلِ وَ الأدوِيَّةِ ؟!
أمْ أنَّ المَرَضَ هُنا ( غَريبٌ ) عَنْ عِلمِهِمُ وَ عَليهِمُ ؟!
وَ لِماذا لا يَتشَاوَرُونَ فِيمَا بينَهُمُ
يَستَعِينُونُ ببعَضِهِمُ
وَ إنْ شَكَّلُوا
( مَجلِسَاً قوَمِيَّاً للإستشارَاتِ العُليَا الصِحِيَّةِ )
قَبْل أنْ يُحسَمَ أمْرُ الحَوجَةِ إلى الخَارجِ ؟!
الأمْرُ لنْ يَخرُجَ أوْ يَتجَاوَزَ
( ضَعفُ العِلمِ وَ التجربَةِ وَ الخِبرَةِ )
لَدَى كِبَار أخِصَّائيِنا وَ إنْ كبُرت أعْمَارُهُمُ وَ مَناصِبَهُمُ وَ شَهَادَاتُهُمُ !
فلا عَيبَ أنْ يُواصِلَ الإنسَانُ مِنَّا
بَحثَهُ عَنْ المَعرفَةِ وَ العِلمِ خَاصَّةً فِي مَجَالٍ مُتَجَدِّدٍ مُتغيَّر!
بَلْ لِمَاذا
لا يُسافِرُ النَاصِحِينَ بالعِلاجِ الخَارجِيِ مَعَ مَرضَاهُمُ
حَتَّى يَتَعَلَّمُوا
كيفَ سَيُعالَجُ وَ يُشخَّصُ مَرضَاهُمُ ؛
لِيستفِيدُوا وَ يَعُودُوا لنا لِيُفِيدونَا مَرضَىً وَ أطِبَّاءً وَ طُلابَاً !
بَلْ لِماذا لا يَتَواصَلُونَ عَن طَريق الهَاتِفِ مَعَ مَرضَاهُمُ وَ مُعالجِيهِمُ فِي ( ذاكَ ) الخَارج ؟!
الأوسمة: طَبيبٌ مِنَ السُودَان
30/07/2009 عند 3:13 ص |
أيها الرفيق الطبيب , جئتَ هنا على أقل أقل ما يقال . و لكن ,
و لإحترام المهنة و تزكية منتسبيها إن علمنا عنهم ما نعلم أو جهلناهم , ضرورتان حسب ما أرى ..
صحيح أن العلم نورٌ و لكل من على الأرض , لكن المريض بتثقيفه البسيط بالمقالات التي تهاجم تلك الكوادر أو تلومهم – و هو عليهم حق – يفقد الثقة . و ما أرى منه اليوم أنه لا يثق بأحدٍ من أطبائه و بقدرته على أن يكون سبباً في علاجه و هذا بحد ذاته ثلاثة أرباع القضية من أولها لأخرها .
ثانياً .. كان سبب ما هم – الكوادر الطبية – فيه من الإشتغال بمعالجة هموم الحياة عن معالجة هموم مرضاهم هو إنقلاب نظرة المجتمع فوقاً على عقب , بالنسبة لِمن الجدارة فيمن يعلو المجتمع مركزاً .. المال أم العلم
و أسأل أقرب من هو بك قرباً .. و أنت و مثلي أدرى .
اعان الله كل عبدٍ لما كتب له , و جعلنا الله من قومـٍ أخيار .
إعجابإعجاب
31/07/2009 عند 5:32 م |
بسم الله الرحمن الرحيم
أبدَعت وَ الله يا نذير
وَ شـَخـَّصت الدَاء وَ أكرَماتنا وَاصِفاً الدَواءَ عَزيزنا محمد !
😉
.. صَرَاحة يا نذير الإرهَاقـَاتُ الطِبـيَّة وَ فِي مَجال الصِحَّة عُمُومَاً تـَدريسَاً وَ تـَدريبَاً بَل حَتــَّى تـَوظِيفـَاً
نــَعُانِي مِنهَا جَميعَاً فِي كـُلِّ رُبوع وَطننا المُرهق المُستنزفِ حَتـَّى اللاحُدُود
!
وَ بينَ التـَنـُوَّعُ فِي طَبيعَة تِلكَ الإرهَاقاتِ وَ أسبَابهَا وَ أعرَاضِها وَ مُضاعَفاتِهَا
قد نـَجدُ طريقـَة بسيطة
ـ بَعيدَاً عَن تـَعقيدَات الدِرَاسات وَ الأبحاث وَ المُقارنات ـ
تـُسَاعِدنا عَلى ( جَسِّ نبض ) لحَال الصِحَّة فِي دُولنا !
وَ الطريقة هِيَ تـَأمُّل ( الفـَارق ) بَين الأجيَال الطبـيَّة العَامِلة
أخذين الإعتبارَ الفترَة مَا بين التخرُّج وَ التـَخصًّصِ فقط .
.. وَ يا نذير تِلكَ الطريقة ستكشِفُ لنا ( حقائق ) بيننا مُبيكة مُضحِكة !
مَا بينَ عَوامِل مُؤثــِّرَة كالأنتمَاء السيَاسي وَ الحزبي للأفرادِ أوْ توفـــُّر الوَسَاطة لهُمُ أوْ الدَعم المَادِي المُتاحَ لهُمُ !
… أعنِي أنَّ الطريقة سَتـُوضِحُ أن ( لا ) مَنهَج عِلميِّ مَدرُوس وُضِع للمُحافظة عَلى ( سُلم ) التدَرُّج فِي التدريب وَ العَمل الوَظيفِي يَكفـَلُ لنا استمرَارَاً مُستقِرَّاً مُتوازنـَاً مُتدَرِّجَاً فِي جَميع التخصًّصات !
.. لذاكَ يَا نذير سَتجدُ أخوكَ كثيرَاً مَا يَندَفِعُ فِي ( كلامِهِ ) عَن الصِحَّة مُهاجمَاً أهل الصِحَّة دِفعَاً عَنهُمُ !
لِكنـَّهَا ( سِيَاسَاتُ أهل الصِحَّة ) وَ ( احوَال أهلهَا )
هُنا أمير الوَحي فِي السُودَان مَا أرهَقت أخوكَ ؛
وَ أسألُ الله أنْ يَكـُون ( حَالُ الصِحَّة ) عِندَكـُمُ يا نذيرُ خَـيرٌ بَل ( أعدَلُ ) مِن حَالنا !
^^
+++++++++++++++++++++++++++++++++++
وَ هَذِه دَعوة أنت أوحيَتها لِي يا محمد 😆
أن تــَكتـُبَ لنا هُناكَ حَيثُ تِلكَ الأرض الجَميلة [ … الذاكِرَة … ]
تـأمُلاتٍ عَن الصِحَّة مَعكـُمُ وَ بين أهلنا !
++++++++++++++++++++++++++++++++
وَ تـَظلُّ دَعَواتـُك يا مَحمد طَيبة جَميلة يَا نذير
فآمين آمين آمين
🙂
إعجابإعجاب