بسم الله الرحمن الرحيم
الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ ؟
عَن ( التعلِيم ) ..
اختِيَارُ مَجَال الدِرَاسَةِ وَ مِهنـَةِ المُستقبَل ؛
حَقُّ الأبْنـَاءِ أمْ للأهلِ حِكرٌ
؟
[ الحَلقة ُ الأولَى ]
الأهْلُ
الذِينَ ( يَتـَدَخـَّلـُونَ ) فِي خِيَارَاتِ أبْنـَائِهِمُ
المُتعََلِّقـَة ُ بمَجَالِ دِرَاسَةِ الأبْنـَاءِ الجَامِعِيَّةِ وَ المِهنَةِ وَ المُستقبَل ؛
( عَليهِمُ )
أنْ يَتـَذكـَّرُوا
أنْ أبنـَائَهُمُ أمَانـَة ٌ
سُيُسْألـُونَ يُحَاسَبُونَ عَنهَا أمَامَ الله.
فالأمْرُ ليْسَ استغلالُ سُلطَةٍ شَرَعَهَا الرحمَنُ لِحِكمَةٍ
وَ فَرَضَهَا
أوْصَى فِيهَا الأبْنـَاءَ
بِطَاعَةِ الأهلِ فِيمَا دُونَ مَعصِيَةِ اللهِ ؛
بَلْ الأمْرُ أسْمَى وَ الحِكمَة ُ فِيهِ أنبَلُ وَ أجَلُّ وَ أعْظَمُ
!
هَلْ حَقـَّاً يَمْلِكُ الأهْلُ عِلمَاً وَ فـَهْمَاً وَ حِكمَة ً
فِي تَحدِيدِ ( مُسْتـَقبَل ) أبْنَائِهِمُ ؟!
أمْ ذَاكَ أمْرُ الهَوَى
؟!
فإن كانَ
بمَقدُور الأهْل أنْ يُعِينُوا أبْنائَهُمُ إنْ حَقـَّقَ الأبْنَاءُ لهُمُ رَغَبَاتِهِمُ
عَلى طُول نَتائِجِ تِلكَ الرَغبَةِ ؛
فعِندَهَا قد نقـُولُ : ” لا بَأسَ هُنا ” !
فالأبْناءُ قد يَخضَعُونَ ـ مُكرَهِينَ ـ لِمَطالِبِ أهْلِهِمُ للهِ وَ فِي اللهِ ؛
لكِنـَّهُمُ لنْ يَنسَوا أبَدَاً
أنَّ أهْلَهُمُ هُمُ
مَنْ كـَانُوا السَبَبَ
فِي كـُلِّ مَا سَيَترَتـَّبُ عَلى ذَاكَ الاختِيَار
مِنْ نَتَائِجَ خَيرَاً كانت أمْ شَرّاً ؛
رَغمَ إيمَانِهِمُ
أنَّهُ قـَدَرُهُمُ
لِكِنَّ الأسْبَابَ مَضَتْ عَنْ طَريقِ أهْلِهِمُ
!
سَيَخُوضُونَ مِشوَارَاً صَعبَاً مُرهِقاً لهُمُ ،
وَ قد يَنجَحُونَ فِيهِ أوْ يَخسَرُونَ !
وَ فِي نِهَايَةِ الرحلَةِ تتجَسَّدُ الحَقِيقة ُ أمَامَهُمُ ؛
فإمَّا
أنـَّهُمُ وَجَدُوا العَونَ وَ السَنَدَ وَ الدَعمَ مِنْ أهِلِهِمُ
فهَانَت عَليهِمُ التـَجَاربَ ؛
أوْ أسَفـَاً
تـُركـُوا وَحدَهُمُ فِي مَصِيرٍ اللهُ وَحدَهُ العَالِمَ بهِ
فلَمْ يَجِدُوا
مِمَّن ( قامَرُوا ) بِهِمُ
أيَّ نَصِير !
اُجبِرُوا عَلى ( المُغامَرَةِ ) بِمُسْتقبَلِهِمُ
بلا رُؤىً وَاضِحَةٍ عِندَهُمُ وَ لا عِندَ أهلِهِمُ وَ لا عِلمٍ وَ لا حِكمَةٍ !
^
الأوسمة: مُجتمَع
21/02/2011 عند 4:42 م |
جد راائع
جزاكم الله خيرًا
و بالفعل هذا أمر واقعي
و مر به الكثيرون
و كنت منهم
إلا أنني أقول لست أداة تُحقق الرغبات
و تعمدت عدم دخول الكلية التي يرغبون دخولي بها إلى حد ما
بعد استخارتي لله و بعد دعائي
اللهم وفقني لما تحب و ترضى، و ارزقني الرضا بما قدرته لي
و طالما قلت ليتني مثلما أجد تشجيعا على الدراسة
نجد تشجيعًا على إقامة الصلاة في أوقاتها، و حفظ القرآن
لكن أسفًا
لا يوجد
!!!
إعجابإعجاب