الخِلافُ بَيننا !

بسم الله الرحمن الرحيم

الخِلافُ بَيننا !

هُوَ ( خِلافٌ دِينِيٌّ ) فِي أسَاسِهِ ؛ 

( يَعتاشُ ) عَليهِ وَ بهِ ( أهْلُ الهَوَى ) مِنـَّا

عَلى شكل ( كـُتـَّابٍ وَ تـُجَّار وَ سَاسَة ) !

( جَاهِليَّة مُزمِنـّة ٌ )

أبسَطُ عَوارضِهَا

( التسَاهُلُ ) مِنَ الجَميعِ مَذاهِبَاً وَ طَوائِفاً وَ أديَاناً

فِي ( استِبَاحَةِ ) مَا حَرَّمَ اللهُ !

فقتلُ النَفسِ بغير الحَقِّ ( بَات ) فِينا وَ بيننا ( عَادَة ٌ ) !

وَ لا حَولَ و لا قـُوَّة إلا بالله

وَ [ الحَلَّ ]

فِي بَسَاطَةِ ( إلتِزام ) الجَميع بحُدُودِ اللهِ التِي جَاءَت فِي شـَرعِهِمُ ؛

وَ عِندَهَا سَيكتـَشِفُوا ( جَمِيعَاً )

جَاهِلِيَّتـُهُمُ الكـُبرَى !

فالنفسُ مُزهقـَة ٌ وَ العِرضُ مُنتـَهَكٌ وَ الأموَالُ .. ( ربَا ) !

و مَا حَدَث وَ يَحدُثُ فِي بلادِ الإسلامِ جَميعَهَا

مِنْ ( صِرَاعَاتِ وَ مُناوشاتِ دِينِيَّةٍ ) سَبَبُهُ

( التجَاهُلُ المُستـَمِرُّ )

لحَقيقةِ أننا جَميعاً

بَعُدنا عَن الإسلامِ فهمَاً وَ عِلمَاً !

وَ مازلنا ( نـُخادِعُ ) أنفُسنا زَاعِمِينَ أننا

( نـُقِيمُ شَرعَ اللهِ ) بيننا

!

و كان اللهُ فِي العَونِ

الأوسمة:

7 تعليقات to “الخِلافُ بَيننا !”

  1. أفاتار مؤازر صلاح مؤازر صلاح Says:

    الكل يظن أنه يُقيم شرع الله يا عزيزي
    والكل يستند على أدلة “واغضض الطرف عن الصحيح والسقيم”
    والكل لا يريد أن يثني الركب ليقعد مع الآخرين في مكانٍ واحد لمناقشة هذا الظن وهذه الأدلة !!
    وهُنا لا أعني مُناقشات التلفاز التي تدرب عليها الكل في غرفهم قبل أن يخرجوا بلإبتسامات الداعية إلى معاجين الأسنان لمناقشة مشاكل الأمة وتطبيق شرع الله ، بل أعني الإعتقاد القلبي بأني سأدخل في نقاش ربما أكونُ فيهِ مُخطِئاً فأغير وربما أكونُ مُصيباً فيُغيرُ غيري !
    دامت المفاهيم مُرسخة فلا فائدة من نقاشات الكاميرات !

    دمت جميلاً

    إعجاب

  2. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    🙂 وَ جُمعَة ٌ طَيِّبةٌ بإذن اللهِ أخِي مُؤازر
    أنتَ يَا ندِيمُ أوَّل مَن يُكرمَنا توَاصُلاً هُنا مَعنا فيَعُودُنا وَ يُضِيفُ مَعنا وَ لنا
    حَفِظَكَ اللهُ فِي غُربَتِكَ عزيزاً كريمَاً وَ وَفَّقكَ فِيهاَ وِ مِنهَا
    ^
    ^
    ( نِقاشـَاتُ لَمعَةِ الأسنانِ ) هِيَ مَا يتدَرَّبُ عَليهِ مَنْ يُختارُونَ مِنَّا لِتمثِيلِنَا
    ( تمثِيلاً عَلينا )!
    وَ يَبدُو أنَّ الإعلامَ وَ شاشَاتِهِ مَا أفسَدَنا وَ أفسَدَ النِقاشَ عَلينا!
    فالكُلُّ يَأتِيهِ مُتعَصِّبَاً بجَهَالةٍ لأهلِهِ وَ مَا لهُمُ وَ مَا عَليهِمُ ؛
    يَأتِي لنا ( بلِسَانهِ ) وَ كلامِهِ !
    وَ الفِكرُ ( رُؤىً ) تتجَلَّى لهُ فِي مَنامِهِ !
    فيتكلَّمُونَ وَ لا يَسمَعُونَ غيرَ أصوَاتِهِمُ فترتسِمُ فِي الوُجُوهِ السَودَاءِ ( ابتِسَامة ٌ ) ؛
    قد تكُونُ مِنْ رضَا أوْ تكُونَ .. ( حَصَانة ً )!

    إعجاب

  3. أفاتار مؤازر صلاح مؤازر صلاح Says:

    ألا زِلتَ تذكُرُ الـ نديم يا مُحمد ؟!
    إنسى يا رجل فـ ذاكَ رجلٌ قد قُتِل وحلَّ محله رجلٌ آخر ..

    إعجاب

  4. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هِيَ الذِكرَى يَا مُؤازرُ
    وَ أخوكَ حَنينُهُ دَائِماُ الذِكرَى
    😉

    إعجاب

  5. أفاتار مؤازر صلاح مؤازر صلاح Says:

    إيهِ يا مُحمد ، ذكرتني قول القائل
    ما عادتِ الذِكرى تُجيبُ على نِداءِ المُتعَبين

    تحياتي يا جميل

    إعجاب

  6. أفاتار محمدحسن محمدحسن Says:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَ نَحنُ يَا مُؤازرُ حَالنُا وَصفُ أبي الطَيِّب
    :
    خـُلِقتُ ألوُفاً لَوْ رَجَعْتُ إلى الصِبَا .. لفارَقتُ شـَيبي مُوجَعَ القلبِ بَاكِياً
    😀

    إعجاب

  7. أفاتار غير معروف حَبلُ القـَضـَاء « مُدُنُ الـــــكَلام Says:

اترك تعليقًا على حَبلُ القـَضـَاء « مُدُنُ الـــــكَلام إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.