بسم الله الرحمن الرحيم
[ مَجَانِيَّة ُ التـَعلِيم وَ العِلاج ]
عَلَّهُمَا
كُلٌّ مِنهُمَا تُمَثـِّلهُ لدَينَا وَزَارَةُ وَ مُؤَسَّسَة ؛
لِكِنَّ الحَدِيثَ عَنهُمَا
مُتَرَابطٌ كمَا الحَالُ مِنهُمَا وَ مَعَهُمَا وَ فِيهِمَا ( مَائِلٌ ) وَاحِدٌ !
فالعَقلُ السَلِيمُ فِي الجسْمِ السَلِيم
وَ التعلِيمُ صِحَّةٌ وَ الصِحَّةُ تعلِيمٌ
.
وَ نعَمٌ
الدَولةُ تحتـَاجُ مَصَادِرَ دَخـْلٍ وَ عَوَائِدَ مَالِيَّةٍ اقتِصَادِيَّةٍ
( تَسُدُّ ) الضَعفَ فِي مِيزَانِيَّتِهَا وَ مُوَازَنتِهَا
تُوَفِّرُ الأمْوَالُ لِقِطَاعَيِّ التَعلِيمِ وَ الصِحَّةِ فِيهَا ،
فكانَتْ سِيَاسَةٌ مُتَشَعِّبَةٌ بَينَ
( دَعوَى ) مَجَانِيَّةِ التَعلِيمِ وَ العِلاجِ ( الفَاشِلَةِ )
وَ بينَ ( المُتاجَرَةِ ) بالتَعلِيمِ وَ الصِحَّةِ ( المُغَالِيَّةِ ) الفَاجِرَةِ الظَالِمَةِ
مِنْ جِهَةٍ اُخرَى
!
فالحُكُومَاتُ المُتَعَاقِبَةُ فِينَا وَ عَلينَا
اعْتَادَتْ أنْ تُسمِعَنا أبْوَاقَ سِيَاسَاتِ ( التَعلِيمُ للجَمِيعِ ) وَ ( الصِحَّةُ للجَميعِ )
عَلى قَدر مَا تَسْمَحُ بِهِ ( ظُرُوفُ ) الحُكْمِ
فأعينُ الحُكُومَاتِ بَصِيرَةٌ
وَ أيَادِيهَا ـ كَمَا فِي زَعمِهَا ـ إلا عَلى رقَابِنَا
قَصِيرَةٌ
!
لكِنَّها سَنّتْ وَ ( أبَاحَتْ )المُتاجَرَةَ بالتَعلِيمِ وَ الصِحَّةِ
فِي القِطَاعَاتِ الخَاصَّةِ وَ إقطَاعِيَّاتِ الحُكُومِيَّةِ
مَعَ ( تَفاسِير ) وَ تَعلِيَّلاتِ لهَا ( عَمِيقَة )
مِنْ تَنويعُ مَصَادِر الدَخلِ وَ الضَرَائِبِ وَ سَدِّ العَجزِ
دَعْمَاً
لِلمَجَّانِيَّةِ المُعلَنَةِ !
وَ لنْ نُطِيلَ عَليكُمُ هُنا ؛
فَمِنْ ( أهَمِّ مَصَادِرِ العَوَائِدِ ) الحُكُومِيَّةِ
لدُولنَا
التَعلِيمُ وَ الصِحَّةِ
!
الأوسمة: عَلى الرمَال
اترك تعليقًا