بسم الله الرحمن الرحيم
تـَسويقُ وَطـَن !
يُمْكِنـُنـَا التـَسويقُ لِبضـَاعَةِ ( مَا ) وَ الإعلانُ عَنْ تِجَارَةِ ،
لكِنْ ( لا ) يُمْكِنُ ؛
لا يُمْكِنُ ( التـَسويقُ لِوَطـَن ) !
فهُناكَ فرقٌ بَينَ مَا اعتدنـَاهُ مِنْ ( خِطَابَاتِ ) السَاسَةِ
وَ ( مُوُشَّحَاتِ ) المَرَاحِلِ وَ ( البَرَامج الحُكومِيَّةِ ) المُتسَاقِطَة عَلينا وَ بنا ؛
وَ بينَ اتخاذِ الدِعَايَةِ وَ الإعلاناتِ السِيَاسِيَّةِ
( المَدفـُوعَةُ الثـَمنِ ) مِنْ جِهَاتٍ مَشبُوهَةٍ
وَسِيلة لإيهَامِ الشَعبِ المَرعُوبِ المَغلُوبِ عَلى أمْرهِ
( ببَسطِ الأمْنِ ) فِي بَلَدٍ
فاقِدٌ للأمنِ
تجتـَاحُهُ ( الفوَضى )
حُكمَاً وَ شـَعبَاً وَ جَوَّاً وَ بَحرَاً وَ بَرَّاً !
مَنْ ذا الذِي ( ابتدَعَ ) لنا سُخفَ الفِكرَةِ وَ رُخصَهَا ؟!
بَلْ كيفَ ( سَوَّقهَا ) إعلامُنا لنا وَ بيننا سَنـَّهَا ( أفتـَى ) لهَا فأجَازهَا
؟!
الأوسمة: تخَاريف
اترك تعليقًا