بسم الله الرحمن الرحيم
عَن
المُشاركة وَ الكِتابَةِ فِي النِتِّ عُمُومَاً ؛
لماذا بَعضُنا
يَطرَحُ للنقاشِ ( قضـَايَا )
فِي ظَنِّ الآخرينَ أوَ اعتِقادِهِمُ أوْ قنـَاعَتـِهِمُ
أنَّهَا ( أكبَرُ ) مِنهُ أوْ هُوَ فِي المَكانةِ دُونهَا ؟!
رغمَ أنْ حَقِيقة كـُلٍّ مِنـَّا بَينَ العَنكـَبُوتِيَّةِ تتخـَفـَّى
!
الكِتابَة ُ فِي النِتِّ
ـ وَ مَازلِتُ أتأمَّلُ فِيهَا مُحَاولاً الاقتِرَابَ مِنَ الصُورة ـ
وَ المُشارَكة ُ فِيهَا بالفِكر وَ الكِتابَةِ عِندَ ( بَعضِ ) أهْلِ الثقافةِ وَ الكِتابَةِ
المَعروفِينَ مِنَّا
؛
( لا ) مَعنى لهَا
ـ إلا مَوَاقِعَهُمُ الخاصَّة فِيهَا ـ
كمَا ( لا ) قِيمَة للمُشاركِينَ مِنَّا فِيهَا عِندَهُمُ
مُختصِّينَ أكانـُوا أمْ هُوَاة
!
وَ ( عَادَة ٌ ) أنْ نَجـِدَ مِنْ
كِبَار وَ مُخضرَمِي ( العَمَلِ الصَحَفِيِّ ) وَ الفِكر وَ الكِتابَة عِندَنا
سُخريَة ً وَ تَهجُّمَاً بَلا حَقٍّ وَ لا مَعنى عَلى الكِتابَةِ فِي النِتِّ وَ كـُتـَّابهَا !
لأنَّها فِي ( رأيهِمُ الألمَعِيَّ ) مَنحَتِ الفُرصَة لِكـُلِّ مُدَعيٍّ
وَ مَجنـُونٍ وَ مُعَقـَّدٍ
أنْ يَدَّعِي بَل وَ يُشاركـَهُمُ
الفِكرَ وَ الثقافةِ !
فالفِكرُ هُمُ وَ الثقافة ُ ( وَقفٌ عَليهِمُ ) وَحدَهُمُ ؛
وَ الاعتِرَافُ بالآخرينَ ( لِزامَاً ) أنْ يَتِمُّ عَبرَهُمُ
!
سُبحَانَ الله
وَ للتنبِيه أنَّ أكثرَهُمُ
ثـَقافتـُهُ السِيَاسَة !
لكِنـَّهُمُ غَابَ عَنهُمُ
أنْ الكلِمَة مِن ( طُرُق الدَعوَةِ ) ؛
يُمكِنُنا احتِسَابُ الأجر عَليهَا عِندَ الله !
فنحنُ عِندَمَا نكتُبُ خـَاطِرَاً أوْ مُقترَحَاً أوْ رسَالة ً فِي النِتِّ
نـُشـَاركُ بهَا
؛
لَمْ نقصِد التطَاوُلَ عَلى أحدِهِمُ أوْ التفوَّهُ بكلِماتٍ وَ أفكار كالأحلام أكْبَرُ مِنَّا
أوْ مِن عُقدٍ نقصٍ وَ تهمِيشٍ نستعرضُ أساليبَ عن أوْهامِنا !
لِكِنَّا نـُحَاولُ
أنْ تحمِلَ كلِماتُنا فِكرَة ُ للخير وَ بالخير طَيِّبَة ً
( نحتسِبُها عِندَ الله )
أنْ يذكـُرَهَا ( أحَدٌ ) مَرَّ عَليهَا وَ بهَا يَوماً
وَ جَاءهُ يَومٌ أمكنـَهُ اللهُ فِيهِ أمْراً مِنْ أمُورنَا ؛
فعلـَّهُ يَعمَلُ بهَا أوْ ( يَستفِيدَ ) مِنهَا
وَ إن نَسِيَّ أوْ أغفـَلَ ذِكرَ صَاحِبهَا !
فأجرُ صَاحِبهَا عَليهَا عِندَ اللهِ يَتضَاعَفُ لن يَضِيعُ أبدَاً
!
وَ ذاكَ الهَدَفُ مِنَ الكِتابَةِ وَ التوَاجُدِ فِي النِتِّ
( الدَعوَةٌ وَ المُشارَكة )
دُونَ التـَقِيُّدِ بحُدُودِ الزمَانِ وَ المَكانِ !
فيُمكِنـُنا ـ جَميعَاً ـ أنْ
نحتفِظَ بكِتـَابَاتِنا فِي مُذكـِّرَاتِنا ،
أوْ نـُرَاسِلُ بهَا الصُحُفَ هُنا وَ هُناكَ ،
أوْ نتسَلـَّقُ الوَسَاطَاتِ لِصِناعَةِ أسْمَاءٍ فِي الفِكر لنـَا ،
أوْ نَطبَعَهَا كـُتيِّبَاتٍ وَ مُجلـَّدَاتٍ وَ كـُتـُبٍ تحمِلُ إسْمَنا
!
وَ عَلَّ المُلاحَظَ
وَ فِي الوقتِ الذِي نجِدُ فِيهِ ( أهلَ الفـَنِّ )
يُكرمُونَ زُوَّارَ مَوَاقِعِهِمُ وَ صَفحَاتِهِمُ عَلى الشبَكةِ
وَ يَتجَاوَبُونَ مَعَهُمُ يُجاوبُونَ عَليهِمُ ،
نـَجِدُ أنْ أهلَ الثقافةِ وَ الفِكر ( المَشهُورينَ ) مِنَّا ؛
( يَتَرَفـَّعُونَ ) عَنْ التـَوَاجُدِ وَ المُشارَكةِ مَعَ الآخرينَ مِنَّا !
وَ فِي مَواقِعَ مَشهُورَةٍ مَفتـُوحَة للنِقاشِ وَ المُشارَكةِ وَ الحُوَار ؛
وَ إنْ كانت ( لَهُم ) وَ الحِوَارُ يَدُورُ ( عنهُمُ )
!
فلا غَرَابة إنْ وَجَدناهُمُ يكتـَفـُونَ بالردِّ
عَلى وَ عَن أنفـُسِهِمُ فِيما بَينهُمُ ،
فِي أعْمِدَتِهِمُ الصَحفِيَّة وَ مَطبُوعَاتِهِمُ الخاصَّة !
وَ الإشكالُ أنَّ ( بَعضَ الناشِئَةِ ) مِنَّا
اتـَّخـَذوهُمُ القـُدوَة وَ عَلى طَريقِهِمُ سَارُوا وَ مَضـَوا
فِي ( خـَلقِ ) مَوَاقِعِ خـَاصَّةٍ لهُمُ بلا مَعنى ؛
وَ طَبع ( حَصَادِ فِكر ) بَعدُ لَمْ يَختـَبر الحَيَاة فـَيَنضـُجَ
فكيفَ بهِ عَلينا وَ بنَا يُسَوَّقُ وَ يُنشرَ
!
وَ إلا ( لِماذا ) نـَحنُ
نـَكشِفُ أفكارَنا أمَامَ بَعضِنا وَ العَالَمَ أجْمَعَ
عَلى النَتِّ ؛
وَ نَحنُ ( نَعلـَمُ ) أنَّها
مُعرَّضـَة ٌ للسَرقةِ وَ الاقتِبَاس وَ الاستِنسَاخِ هُنا وَ هُنا ؟!
وَ هُوَ مَا يَحدُث
!
مَنْ مِنَّا هُوَ أهلٌ للثقافةِ وَ ( مَنْ ) مِنَّا يَحمِلُ فِي رَأسهِ فِكرَا ؟
( مَنْ ) يُشاركـُنا للهِ وَ فِي اللهِ وَ نَجهَلـُهُ ؛
أمْ ( مَنْ ) نَعلَمُ أنَّهُ يَتَرَفـَّعُ عَنَّا لأسبَابٍ وَ أسبَاب !
وَ مَنْ قالَ أنـَّهُمُ هُمُ أهْلُ الفِكر وَ الثقافةِ !
بَلْ ( مَنْ ) يَقدِرُ أنْ يُثبتَ أنَّ ( كـُتـَّابَ النِتِّ ) دُونـَهُمُ ؟!
؛
حَقيقة أمْرهِمُ أنـَّهُمُ مُؤمِنـُونُ أنَّ الصَحافة مِهنـَة ُ مَنْ ( لا ) مِهنة لَهُ ؛
وَ ذاكَ حَقـُّهُمُ وَ مَصدَرُ رزقِهِمُ !
لِكِنَّهُمُ عَن فـَهمِ أمر ( الكِتابَةِ ) وَ فِيهِ ( ضـَلـُّوا ) وَ أضَلـُّوا !
فهَلْ فِعلاً هُمُ مِن أهلِهَا
؟!
الأوسمة: مَعَ الحَيَاة
08/11/2008 عند 9:28 م |
موضوع حساس عزيزي محمد ويطول الخوض فيه
لكن بلا شك أن الكتابة على النت الآن لها صداها ورأيها الذي تقف له الحركة الثقافية
شاء من شاء وأبى من أبى ، بل إن العديد من الجامعات في مختلف دول العالم بدأت بتدريس الصحافة الإلكترونية كـ باكلريوس وقد كانت في القديم مُجرد دوارت تقدم عن مبادئ العمل الصحفي !!
أصبحت الصحافة الآن يا عزيزي مهنة من لا مهنة له
فـ إن كنت مدرس لغة عربية متفرغ بعد الظهر أو العصر فـ أهلاً بك في عالم الصحافة
و إن كنت كاتب هاوي تجيد تلفيق الأخبار فـ أهلا بك في عالم الصحافة
فـ العمل الصحافي والإعلامي الآن يفقد المتخصصين فيه ، ورأس ماله الآن
بدلة أنيقة ، لباقة حديث ، كروت مطبوعة توزع في المناسبات !!
إعجابإعجاب
10/11/2008 عند 6:34 م |
بسم الله الرحمن الرحيم

🙂
هذهِ بُشرَى مِنكَ طيِّبةٌ يَا مُؤازرُ
أنَّ تـُدَرَّس الصَحافة الإلكترُونِيَّة فِي جَامعَاتِنا
فنحنُ نحتاجُهَا أنْ ( تـُهذبَ ) أكادِيمِيَّاً وَ ( تـُربِّي ) عِلمِيَّاً ( كـُتابنا ) فِيهَا !
فكم مِنْ صَحيفة إلكتـُرونِيَّة
نلحَظُ فِي أحرُفِ كـُتابهَا
خلطٌ وَ جَهلٌ
بينَ ( أدَب ) الكتابَةِ وَ مِصدَاقيَّتهُ
وَ بينَ ( فـَنِّ ) الكلام وَ الإشـَاعَةِ
!
؛
؛
وَ فِي ظَنِّي
أنَّ فـُقدَانَ كتـَّاب تِلكَ الصُحُفِ لمَفاهِيمِ العمَل الصَحَفِيِّ وَ مَناهِجَهُ وَ قِيمَهُ
أوْ تـَجاوزهُمُ لهَا زاعِمينَ أنَّها ( المَلاذُ الآخيرُ للحُرّية )
هِيَ مَا جَعلتهَا تـُشابهُ ـ عِنَد مُثقفِينا وَ كبَار كـُتـَّاب صَحَافتِنَا الوَرقِيَّةِ ـ
( المُنتدَيَاتِ ) فِي فوضى النقلِ وَ الكذِبِ وَ الحُوار وَ النِقاش !
وَ هِي مَا أدَّت إلى
تعمِيمُ سُوء الظَنِّ عِندَ كـُلِّ مَنْ قصَدَ النِتَّ كاتِبَاً
!
وَ أوضَحُ دَليل
( الحَجبُ ) الذي تفرضُهُ دُولنـُا عَلى ( مُختارَاتٍ ) مِن صَحافتِنَا الإلكتـُرونِيَّة ؛
وَ مَاذاكَ إلا لأنهَا ـ تِلكَ المَوَاقِعُ ـ ( تـُجاهِرُ ) بالحَقائِق كلامَاً مُطلقـَاً ؛
لا ( أدلِة ) تـُنشَرُ مَعَهُ فتـَسنـُدَهُ
وَ لا ( أسلـُوبَ ) بلاغـَةٍ وَ استِعَارةٍ وَ توريَة ٍ يَشفعُ لهُ !
كلامٌ كلامٌ كلام 😆 !
؛
؛
وَ أُضِيفُ مَعَكَ يَا مُؤازرُ إلى رأس مَالِ الصَحَافةِ :
الوَاسِطة ُ وَ .. ( الوَجهُ الحَسن ) !
إعجابإعجاب
12/11/2008 عند 6:30 ص |
على ذكر الـ(الوجه الحسن)
بفكر بعد ما أتخرج إني أسوي عملية تجميل في لبنان
عسى ولعل إنهم يقبلونا في المجال الإعلامي أهو يمكن أصير أسمراني حليوة !
إعجابإعجاب
12/11/2008 عند 11:13 ص |
بسم الله الرحمن الرحيم
أو تتعَرَّفَ إلى ( وَاسِطةٍ تـَملـُكـُهُ ) تـُعفِيكَ بَلْ تـُغنِيكَ يَا مُؤازرُ عَن ( جَمَال لُبنانَ ) ،
😉
وَ الحَذرُ أنْ يَنقـَلِبَ الحَالُ بَعدَهَا وَصفَ ( أحمد شوقِي ) :
قدَ جَاءَ مِنْ سِحر الجُفـُونِ فـَصَادَنِي .. وَ أتِيتُ مِنْ سِحر البَيَانِ فـَصِدتـُهُ
!
فمُوفـَّقٌ بعَونِ اللهِ إلى الإعلامِ يَا ( أسمَر )
😆
إعجابإعجاب
30/07/2009 عند 2:48 ص |
ذكرتني عندما بدأت هوايتي هنا على النت .. يومها قلت لنفسي لا بأس إن استعار أحد ما اكتب ( و ظننت يومها أن ما أكتبه يستحق الإستعارة ) العذر منهم جميعاً .
و على كل الجهات فإني و إن صرت يوماً نصف ما يصير له الكاتب بحق , سأبقى لمن غرته بعض حروفي أن يقتبسها مُسامحاً .
نعتذر تطفلنا على كتاب النت و غيرهم .. لكن حقيقة ما أكتب و بعض مثلي رسمٌ للحظة مررنا بها نقلناها بفتور على ورق (صفحات نت ) و رتشنا – إن صح التعبير – بعض الزوايا الخفية بالألوان , و أسهل ما في الأمر الضغط على (أرسل النص أو التعليق ).
بارك الله في أمثالكم المحيين أمال أمثالنا . و أدام الله عزكم .
إعجابإعجاب
31/07/2009 عند 5:08 م |
بسم الله الرحمن الرحيم
طَيِّبٌ أمير الوحي نذير .. طَيِّب
فِي زمان ( يَسحَقُ ) الطيـِّـبـيـنَ يا مَحمّد 😎 !
أذكـُر مِمَّا اذكرُ مَوقـع بين المُدَوَّنات
عَلى صَفحـَتِهِ الرئسيَّةِ
دَعوة مَفـَتـُوحَة للاقتبَاس أو حَتى السَرقة عَنهُ وَ مِنهُ
عَلى شـَرط وَاحِد فقط ؛
ألا وَ هُوَ .. ( الدُعَاء لـَهُ ) 😀 !
وَ آخرٌ يَتــَوَعَّدُ النـَاسخين عَنهُ دُون ذِكر اسمِهِ بـمُلاحَقــَةٍ عَلى النـَت قـَضائِيَّةٍ ( دَولِيَّةٍ ) 😆 !
إعجابإعجاب