بسم الله الرحمن الرحيم
[ غِربَانُ سَلام ]
-] جِئنـَا نـَسألـُكُمُ السَلامَ !
(*) .. الأرضُ مُقابلُ السَلام.
-] لا مَانعَ لكِن ؛ .. أترُكـُوا لنا العَاصِمة !
(*) .. بَل هِيَ عَاصِمَة ُ كـَيَانِنَا.
-] فلـَنقتـَسِمهَا بَيننا وَ دُونَمَا فـَضح وَ إعلان !
(*) .. .. .. لا بأسَ إن تـَعهَّدتـُمُوا ألن تـُثيرُوا أمْرَهَا عَلنـَاً عَلينـَا أوْ بنا.
-] وَ الحُدُودُ ؟
(*) هِيَ مُلكـُنا مَفـُتوحَة ٌ لنا مُغلقـَة ٌ عَليكـُمُ لنا.
-] العَفوَ لكِنَ هَيبَتـنَا كسُلطَةِ أينَ مِصدَاقـُهَا أمَامَ شـَعبنا ؟
(*) لا تـَفـَاوُضَ هُنا لِكن يُمْكِنـُكـُمُ وَضَعَ بَعضِكـُمُ حَرَسَاً سَاترَاً أمَامَ جُندِنا.
-] وَ السِلاح ؟
(*) لا.
-] وَ إنْ بَنـَادِقَ !
(*) لا.
-] فكيَفَ سَنحمِيكـُمُ وَ نَحمِي أنفـُسَنا مِنْ أهلِنـَا ؟
(*) .. .. .. مَعَكـُمُ حَقٌّ إذاً ؛ إليكـُمُ بَنَادِقَ وَ قنـَابِلُ أدخِنـَةٍ
ذخِيرَتـُهَا تـُبَاعُ وَ تـُسَجَّلُ مِنَّا وَ عِندَنا !
-] وَ الدَولِيَّة !
(*) ألمْ نـَتـَّفِقَ ألا شـَكوَى وَ لا شـَكِيَّة َ ؟!
-] اتـَّفقنـَا لِكِنَّهَا المَعُوناتُ الدَولِيَّةُ لنا !
(*) وَ اللهِ فاتت عَلينا ؛ هِيَ لكُمُ أسفـَارٌ وَ لنا عَليكُمُ مِنهَا قِسمَة مُسَبَّبَاتٍ وَ مُشارَكاتٍ
وَ ضـَرَائِبِ وَ تسهِيلاتٍ وَ خِدَمَات !
-] وَ دُولَ الجوَار العَربيَّةَِ !
(*) جَارُكـُمُ جَارُنا !
-] نـُوصِيكـُمُ الحـَذرَ مِنهَا أنْ يَتسَلَّلَ مِنهاَ ( الإرهَابُ ) عَليكـُمُ إلينـَا !
(*) صَدقتُمُ أتقصِدُونَ القاعِدَة ؟
-] هِيَ وَ إخوَانـُنـَا !
(*) إذا لا تـَخافـُوا فأرضـُكـُمُ أرضـُنا !
-] لا حَرَمَنا اللهُ نصرَكـُمُ لِسُلطَتِنا !
(*) أعِندَكـُمُ أمَانِي أًخَرٌ ؟
-] طَلبٌ بَسيطٌ !
(*) أيَا نـَعم ؛
-] عِندَمَا يَستـَهويكـُمُ اجتِيَاحُ بَلدَاتِنا وَ قـُرَانا وَ مُدُنِنا ؛
ألا تـُبلِغـُونا قـَبلهَا ؟
(*) وَ مَا الدَاعِي ؟
-] حَتَّى نَسحَبَ لكـُمُ مِنَ الشَوَارعِ كلابَنا ؛
نُشغِلُهُمُ فِي نزَاعَاتٍ بَيننا بَعِيدَةٌ عَنْ مَقاصِدِكـُمُ
فيَسهُلُ عَليكـُمُ تَبَيُّنَ الأهدَافِ وَ تصَيُّدِهَا بدِقـَّةٍ وَ أريحِيَّةٍ وَ بسُهولةٍ !
(*) بُوركـتـُمُ مِنْ مُنظـَّمَةٍ تـَنشُدُ السَلامَ تـَحريرَاً
سَعيَاً حَكيمَاً لإقامَةِ وَطَنٍ وَ إنْ خـَيَالاً لهَا بَيننا !
-] وَ سَدَّدَ اللهُ خـُطاكـُمُ وَ دَولتـَكـُمُ مِنْ شَعبٍ مُختارٍ
خَيرُ جَار يَحتـَلُّ أرضـَنا لنا !
؛
<#> أنـتـُمُ هُناكَ !
(*) مَنْ يَتَجَسَّسُ عَلينا هُنا ؟
-] مُجَرَّدُ عِصَابَاتِ هَمَجيَّةٍ ثوريَّةٌ إرهَابيَّةٌ لهَا أجِندَةٌ خارجِيَّة فلا تَستمِعُوا لهَا !
(*) لكِنَّهُمُ يَقضـُّونَ مَنامَاتِ أهلِنا المُسَالِمِينَ الآمنِينَ بصَواريخِهُم !
-] هِي َمُجَرَّدُ ألعَابٍ صِبيَانِيَّة ناريَّةٌ يَلهُونَ بهَا !
(*) إذاً أوقِفـُوهُمُ امنعُوهُمُ !
-] أطلِقـُوا أيدِينا عَليهِمُ أمِدُّونا بالذخَائِر وَ الوَسَائِل وَ السِلاح.
<#> يَا مَنْ هُناكَ ألا تَسمَعُوننا ؟ أينَ الخـُبزُ ؟! أينَ المَاءُ ؟َ أيَن الدَوَاءُ ؟!
أينَ الكهرَبَاءً ؟!!
مَا بَايعنـَاكـُمُ عَليهِ فوَضنـَاكـُمُ بهِ ؛
أينَ الأرضُ وَ الحَيَاة ؟!
^
يَا مَنْ تـُنادِي يَا هَوَاءَ ؛
أختـُكَ حَامِلٌ
تـُهتـَكُ فِي تِلكَ المَعَاقِلِ وَ المَحَاجـِر
تـَصرُخُ عَليكَ قـَهرَاً ؛
مَا لَكَ لَمْ تـُغِثهَا
لَمْ تـُحاولَ نزعَهَا مِنْ بَين قـُضبَانِ المَطَالِبِ وَ المَطَابعِ وَ اتِفاقِيَّاتِ تـَسلِيم الحَيَاة !
و َأبُوَكَ ذاكَ الشـَيخُ ثـَائِرَ ؛
نـَهَشـَهُ المَرَضُ مَصلـُوبَاً عَلى تِلكَ المَعَابرِ وَ الحَوَاجـِز وَ الحَيَاةِ !
وَ أُمَّكَ كيفَ رَمتكَ لنـَا ثـَكلتـَكَ عَلينا وَ بِـنا !
أمَّا أخُوكَ الجُوعُ أكفـَرَهُ ؛
مَلَّ اللِعَانَ اغِتـَالَهُ رَفسـَاً
بَقـَرُ
المُتخـَمِينَ مِنَّا
يَتـَنـَاطَحُونَ أسفـَارَاً حَوَلَ مَوَائِدَ للمَصَالح وَ الخـُوَار !
الأوسمة: تخَاريف
اترك تعليقًا