بسم الله الرحمن الرحيم
حَتـَّى فِي مُسَابَقـَاتِنَا
ـ وَ التِي فِي حَقيقـَتِهَا ( إلا مَا شـَذ َّ مِنهَا ) اسْتِنسَاخٌ مُعَرَّبٌ لِمُسَابَقاتِ غـَيرنـَا ـ
لا نـَجـِدُ غيرَ الغـُثـَاء !
فمَا بينَ أفرَادٍ وَ جَمَاعَاتٍ تـُحَاولُ ( خـَلقَ مَكانـَةٍ ) لهَا بَيننا وَ إنْ مِنَ ( العَدَمِ ) ؛
انتشـَرَ ( تـُجَّارُ الأحلامِ المُعَلـَّبَةِ ) فِينا
بدَعَوَاتـِهِمُ ( الجَاهِلِيَّة ) !
فكـثـُرَت عِندَنَا سِبَاقاتٌ تـُخاطِبُ القبَلِيَّةِ وَ ( الغرَائِزَ ) وَ المَذهبيَّة ؛
و كـُلُّهَا لا فائِدَة مِنهَا وَ مَعَهَا تـُلمَحُ فكيفَ تـُجنـَى
؟!
وَ إنصَافـَاً إنْ استثنِينا ( عَدَدَاً مَحدُودَاً مَعلُومَاً ) مِمَّا يُمكِنُ
نَسبُهُ إلى المَعرفةِ العَامَّةِ
فالباقِي إضاعَة ٌ للوقتِ وَ الجُهدِ وَ الأنفاس وَ الأموَالِ !
وَ ترزُّقٌ ( رَبَويٌّ ) لا بَرَكة فِيهِ تكسُّبٌ عَبرَ نِعمَةِ الاتـِّصَال !
وَ كانَ الأبرَكُ لهُمُ وَ الأفيَدَ لنا
إنْ تـَخيَّرُوا ( للاستِنسَاخ ) تِلكَ البَرَامِجِ الهَادِفةُ المُفيدَةُ لنا !
لِكِنَّها عَقلية ُ ( الربحِ السَريعِ ) بمَا خَفـَّة كـُلفـَة ُ إعدَادِهِ وَ ثـَقـُلَت أربَاحُ عَوائِدِهِ !
وَ هُنا يَحضـُرُنِي لهُمُ
ذاكَ ( البرنـَامجُ الإنسَانِيُّ الاجتِمَاعِيُّ الخَيريُّ ) الطَيَّب ،
وَ مَا فِيهِ مِنَ خِدَمَاتٍ تـُقدَّمُ دُونَ حِسَابٍ لأُسَر
( جَارَ الزمَانُ عَليها )
تـُعيدُ رَسمَ الفرحَةِ وَ الأمَلِ فِيهَا وَ الحَيَاة !
وَ رَغمَّ أنَّ فكرَةَ البرنامِجِ بَسيطةٌ
قائِمَةٌ عَنْ مُحاولةِ ( إعَادَةِ إعمَار مَنزلٍ فِي 7 أيَّامَ )
إلا أنَّ البرنامِجَ يَتجَاوَزُ قـُيُودَهُ المَادِيَّة قاصِدَاً مَعاني لا حُدُودَ لهَا إنسَانِيَّة
!
ليتَ أهلَ إعلامِنا ( عَرَباً وَ عُربَانَا )
يُحسِنـُوا وَ يُحَسِّنـُوا مِن طُرُقِ تبذيرِهِمُ لأمْوَالِهِمُ
عَلَّهَا تـَعُودَ عَليهِمُ بتِجَارَةٍ أربَاحُهَا مُبَارَكة ٌ مُضاعَفة ٌ !
بَلْ يَا ليتـهُمُ ـ وَ ذاكَ أضعَفُ الإيمَانِ ـ أنْ يَكـُفـُّوا
عَنِ الاستِخفـَافِ بَعُقـُولِ بَعضِنا
وَ بأحلامِ وَ ( شَهَواتِ ) أكثـَرنا !
وَ مَا بينَ الرَسَائِل القصِيرَةِ وَ المُكالمَاتِ الطَويلَةِ ؛
أموَالُ بُسَطَاءٍ وَ طُمُوحَاتٌ تـَضِيعُ فِي الهَوَاءِ !
وَ الرَابحُ الوَحِيدٌ ( شَيَاطِينُ إنسٍ ) !
الأوسمة: مَعَ الحَيَاة
اترك تعليقًا