بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكـَلَنِيَ الثـَورُ الأحمَرُ ! ]
نـَحنُ ـ إنْ تـَذكـُرُونَ ـ إخوَة ٌ وَ الجَسَدُ وَاحِدٌ !
فـَلا مَنطِقَ لا حِكمَة فِي ( تـَهمِيشِنـَا ) لِضـَائِقـَةٍ يَمُّرُ بهَا أحَدُنـَا !
فنحنُ ـ أيضـَاً ـ مَعَهُ أوْ بَعدَهُ سَنـُعَانِي مَعَهُ أوْ مِنهُ !
؛
وَ مَا نـُشاهِدَهُ وَ نـُعَايشـَهُ بَيننا دُولاً وَ شُعُوبَاً وَ أنظِمَةً
حَالٌ مِنَ التنـَاقـُضِ الفـَاضِح المَاسِخ الفـَاجر الكـَافِر عَجيبَة ٌ !
فبَينمَا ( يُجَوَّعُ ) مِنـَّا شـَعبٌ فِي ( ظـَلامِ الصَمْتِ ) قـَهرَاً يُقتـَلُ ؛
تـُطلقُ ألعابُ البَهجَةِ نـَاريَّةً تـُحِيلُ الليَلَ نَهارَاً وَ البَحرَ نـَارَاً
فِي مَهرَجَانـَاتِ فـَنـَادِقَ وَ بَارَاتٍ ضـَخمَةٍ تـُفتـَتحُ
فِي أرضِ الإسلامِ ( مَلاهِي للفِسقِ ) تِجَاريَّةٍ !
وَ بَينمَا ( يُتجَاهُلُ ) لِسِنِينَ شَعبٌ مَزَّقـَتهُ عِصَابَاتُ المَطَامِعِ ؛
نـَتذكـَّرَهُ لحظـَةَ أنْ تـَطالَ تـِجَارَتـُنا وَ سُفـُنـُنـََا ( أدخِنـَةَ نِيرَانـِهِ ) !
وَ ذاكَ تـَجتـَاحُهُ المِيَاهُ فِيَاضِينَ تـُفلِسَهُ وَ تـُغرقـَهُ
وَ إخوَةٌ مِن حَولِهِ ( تـُبَدِّدُ الأموَالَ ) صَنادِيقَ أسهُمٍ لإنقاذِ أسوَاقٍ عَنهَا أجنَبيَّةٍ !
؛
وَ الحَكايَا لا أوَّلَ لهَا حَتـَّى نـَختِمَهَا هُنا مِنَ الآخِر !
لكِنِّي أحبَبتُ التذكِيرَ وَ الإشـَارَةِ ؛
أنَّ الثـَورَ الأحمَرَ أكلَنـَا لَحظَةَ أنْ أكلنـَاهُ نَحنُ حَيَّاً
!
الأوسمة: ألفُ ليلةٍ و ليلةٍ
اترك تعليقًا