بسم الله الرحمن الرحيم
[ البَحْثُ عَن سَعَادَةٍ ! ]
بِحَمْدِ اللهِ ( السَعَادَةٌ ) مَوْجُودَةٌ طَالَمَا ( القَلبٌ ) يَخْفُقُ ( إيمَانَاً ) وَ حُبَّاً.
لِكِنَ ( للحُزْنِ ) وَقْعٌ عَلى ( النَفْسِ ) وَ فِيهِا ( ثَقِيلٌ ) !
لِذَلكَ ( نـُسْرِعُ ) بَحْثَاً عَنْ مَكَانٍ وَ أنَاسٍ ( نَرتـَاحُ ) بَيْنَهُمُ وَ إليهِمُ ؛
لِيَتَسَرَّبَ مِنَّا ( الحَزْنُ ) نُبْدِلَهُ ( السَعَادَة ) !
( فَضْفَضَةٌ ) لا أكْثَرَ ( تُرْيِحُ ) النَفْسَ تُكْسِبُهَا ( السَعَادَةَ ) !
^^
[ الحُزْنُ وَ السَعَادَةُ ]
وَ فِي كِتَابَتِهَا ـ بِسم الله الرحمن الرحيم ـ ( سَعَادَةٌ )
وَ ذِكْرُ اللهِ ( سَعَادَةٌ ) وَ الصِحَّةُ ( سَعَادَةٌ ) وَ الأهْلُ ( سَعَادَةٌ ) وَالعَمَلُ ( سَعَادَةٌ )
وَ العِبَادَةُ ( سَعَادَةٌ )
؛
لِمَاذَا ( السَعادَةُ ) ؟
وَ هُنَا ( نَتَفَلسَفُ ) فَنـُضِيفُ ؛
لِمَاذَا نَشْعُرُ بالسَعَادَةِ ( لَحْظَةَ ) اسْتِيقَاظِنَا مِنْ النَوْمِ ؟!
لِمَاذَا نـُحِسُّ بِهَا وَ نَحنُ نَمُدُّ ( مُسَاعَدَةً ) مَا إلى مُنْ يَحتـَاجُهَا ؟!
عَلَّ ( السَعَادَةَ ) ـ شُعُورٌ بالحَمدِ وَ الشُكرِ للهِ ـ أنْ ( العَكسَ ) لَمْ يَحدُثْ لنَا !
أنْ اسْتِيقَظنَا وَ لَمْ ( نـُقبَضْ ) فِي مَنَامِنَا !
أنْ رَأيْنَا ( الأهْلَ ) سَالِمينَ مَعَنَا !
أنْ ـ بحَمْدِ اللهِ ـ فِي ( خَيرٍ ) وَ عَافِيَةٍ و ( صِحَّةٍ ) !
أنْ أغنَانَا اللهُ مِنْ كَرَمِهِ وَ ( كفَانَا ) الحَوْجَةَ إلى أحَدٍ مِنْ خَلقِهِ !
أنْ سَهَّلَ لنَا وَ ( أعَانَنَا ) عَلى ذِكرِهِ وَ عِبَادَتِهِ !
ـ سُبْحَانَ الله ـ
عَلَّ
مَعْرِفَتـُنا ( بالحُزنِ ) هِيَ مَا يُشْعِرُنَا بِمَعْنَى ( السَعَادَةِ ) !
فَلا يُمْكِنُ ( الفَصْلُ ) بَيْنَهُمَا ؛
( نَعَمْ ) قَدْ ( نـُجَرِّدُ ) الأحْرُفَ مِنَ الحُزْنِ ( نـُلبِسُهَا ) السَعَادَة
لِكِنْ ـ يَقِينَاً ـ
أنْ أحْرُفُ السَعَادَةِ ( مِدَادُهَا ) فِي يَوْم كَانَ .. ( حُزْنَا ) !
فَلا بَأسَ فِي ( أحْرُفِ الحُزْنِ ) طَالمَا ( تـَتَجَلَّى ) مِنْهَا وَ فِيهَا ( سَعَادَةً ) !
وَ الحَمْدُ للهِ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعدْ
الأوسمة: مِن أسرَارهَا
اترك تعليقًا