بسم الله الرحمن الرحيم
[ تـَأمِيمُ العَاصِمَةِ ! ]
العاصِمةُ
أهَمِّيَّتُهَا
دَوائِرُ الحُكُومَةِ وَ المَطَارُ !
فكَانَ نُزُوحُ وَ إقبَالُ المَواطِنِينَ عَليهَا
لإجرَاءَاتٍ أو تَنَقُّلاتٍ أو أسفَارٍ !
وَ جَاءَ التُجَّارُ وَ فُتِحَ الاستِثمَارُ ؛ وَ قَصَدَهَا كُلَّ مَنْ هَبَّ وَ دَبَّ !
فَاضَتِ العَوَاصِمُ سُكَّانَاً وَ زِحَامَاً !
مِمَّا زَادَ تَوَتَّرُ الأمْنِ فِيهَا ؛
مَابَينَ سَرِقَاتٍ وَ جِنَايَاتٍ وَ سِيَاسَةٍ !
وَ الآنَ إنْ تَأمَّلنَا دَلالَة العَوَاصِمِ وَ أهَمِّيَّتِهَا
سَنَقِفُ حَتْمَاً عِنْدَ السَيَاسَةِ وَ بِصُعُوبَةٍ اللا مَعنَى نَجْتَازُ أبعَدَ مِنَهَا !
وَ هُنَا دَعوَةٌ مَا
إلى ( اقتِسَامِ العَاصِمَةِ )
إلى نـَقلِ العَوَاصِمِ وَ ( تَرحِيلِهَا ) فِي فـَتـَرَاتٍ مُحَدَّدَةٍ
فِي البلادِ كـُلِّهَا
!
وَ هَكَذَا تَتَوَزَّعُ السُلطَةٌ أمَاكِنَاً
وَ يَسِيحُ المُواطِنِينَ بَينَ هُنَا وَ هُنَاكَ بَحثٍ عَنْ عَمَلٍ أوْ رِزقٍ أوْ مُعُامَلاتٍ رَسْمِيَّةٍ !
فَتَزْدَهِرُ البلادُ نَشَاطَاً وَ حرَاكَاً وَ تِجَارَةً !
وَ يَخِفُّ الضَغطُ عَن العَاصِمَةِ
.
الأوسمة: تخَاريف
اترك تعليقًا