مُهَمَّشُونَ

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ مُهَمَّشُونَ ]

 

الحَمدُ للهِ دَائِمَاً وَ أبَدَاً عَلى الصِحَّةِ وَ السَلامَةِ وَ العَافِيَّةِ

وَ شَفَى اللهُ مَرضَى المُسلِمينَ وَ عَافَاهُمُ وَ أعَانَهُمُ.

وَ إلى المُلاحَظـَةِ أوْ العُنوان :

( المُعَاقُ ) جَسَدَيَّاً أوْ عَقلِيَّاً ؛

لهُمُ

مَاذَا قَدَّمَت مُجْتَمَعَاتُهُمُ ؟!

وَ هُنا أقْصِدُ المُجْتَمَعَ مُتَضَمِّنَاً الحُكُومَات ؛

فَالحَاكِمينَ ـ فِي الغَالِبِ ـ نِتَاجُ المُجْتَمَعِ ؟!

… ؟!!

مَوَاقِفَ سَيَّارَاتٍ خَاصَّةٍ ؟!

؛

صِدقَاً ( أُحَاوِلُ ) البَحثَ عَن أشْيَاءٍ أوْ تَسَاهِيلٍ أخرَى تُقَدَّمُ لَهُمُ

وَ ( أعجَزُ ) أنْ أجِدَ !

عَلَّهَا تِلكَ المَدَارِسَ الخَاصَّةَ بِهِمُ

وَ الخَاصَّةُ فِي نَفَقَتِهَا عَلى أهْلِهِمُ

تَصْلُحُ أنْ تُحشَرَ هُنَا ( كمُسَاهَمَةٍ ) مِنَ المُجتمَعَ لهُمُ

وَ إنْ استلزمَت مِنَ أهلِهِمُ لا المُجتـَمعُ ( الدَفعَ ) ؟!

أوْ قَرَارُهُمُ ( هُنَاكَ ) بِتَخصِيصِ شِقَقِ الطَابِقِ الأرضِيِّ فِي المَبَانِي

لِتُلائِمَهُمُ

؟!

إنِّي أُقَارِنُ بَينَ المُعَاقِ وَ السَلِيمِ

عَلى أسَاسِ ( مُتَطَلَّبَاتِ فُرًصِ العَمَلِ وَ الحَيَاةِ ) المَفْرُوضَةِ عَلينَا

فِي وَ مِنْ مُجْتَمَعَاتِنَا ،

وَ أتأمَّلُ فِي الوَقتِ نَفسِهِ الغَربَ

لأجِدُ إخْوَتنَا وَ أبْنَاءَنَا مِن ذَوي الإعَاقَةِ

  أعَانَهُمُ اللهُ وَ شَفَاهُمُ فِي

خَانَةِ المُهَمَّشِينَ !

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.