عَجَبي !

بسم الله الرحمن الرحيم

 

عَجَبي !

 

إنْ كـَانَ الشـَعبُ سَيُفـَنـَى بـِالمُقـَاوَمَةِ فلا نـُريدُهَا

 

؛

 

أحمَقٌ هُوَ عَار سِيَاسِيَّاً وَ دِينِيَّاً وَ نـَفسِيَّاً !

 

وَ لا غـَرَابَةَ أنْ يُطربَ ( نـَهِيقـُهُ ) الدَولِيَّةَ ؛

 

فحَالهُ شـَابَهَ حَالَ مَنَّ نـَظـَرَّ الفـُجرَ لنا مُتنـَطـِّعَاً :

 

هِيَ أرضُ مُحتـَلَّة ٌ وَ حُدُودُهُا مَعَنـَا

 

عَلى المُحتـَلِّ ـ وَحدَهُ ـ الإشرَافَ عَليهَا وَ فـَتحُهَا

 

لا نـَحنُ

 

!

 

وَ يَا سُبحَانَ الله

 

تـَثـُورُ الشـُعُوبُ ( عَلى الهَوَاءِ ) تـَنسَى أنْ ( تـَقلِبَ الحُكمَ ) !

 

وَ مَا بينَ ( مَسِيرَاتِ السُترَةِ ) الحُكومِيَّةُ الهَوَى

 

وَ بَينَ المُظـَاهَرَاتِ مُعَارضـَة الهَويَّةِ ؛

 

تـُفتـَضـَحُ عَورَاتـُنـَا مَخـَازينـَا

 

بلا هَدَفٍ وَ لا مَعنى !

 

وَ نـُحِيطُ جُدرَانَ السَفـَارَةِ يَستـَمِيتُ فِي حِمَاهَا أمْنـُنـَا !

 

وَ مَنْ جَاوَرَ المُحتـَّلَ

 

شـَعبَاً تـَغـَافـَلَ بالشـَوَارعِ

 

فِي الظـَنِّ يَستـَغفِلُنـُا

 

عَنْ الأسوَار وَ الأسلاكِ تـُحجَبُ فِيهِ

 

عَن أرضِ الطـَهَارَةِ !

 

وَ مَن حَظـُوا بالبُعدِ أفاضـُوا بالكـَلامِ فـَنـَّاً وَ شـَطـَارَةً !

 

وَ ذاكَ يُطالِبُ عَقدَ قِمَّةً

 

يُوقِنُ مِنهَا استِحَالةً

 

يَتـَّخِذُ تكرَارَ دَعوَاهُ لهَا سَتـَرَاً للسَفِير عِندَهُ

 

تِلكَ العِبَارَةِ !

 

وَ بَاطِلٌ يَنطـَقُ الكـُفرَ يَزعُمُ أنَّ ( النِفطَ ) لن يُتـَّخـَذَ السِلاحُ

 

فِي أبسَطِ إشـَارَةٍ !

 

يَا قـَومِ يَا شـَعبَاً وَ حُكمَاً اعلَمُوا :

 

أنَّ العَدَوَّ يُفزعُهُ دَمُــــهُ.

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.