عَرَبُ العَظـَمَةِ

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ عَرَبُ العَظـَمَةِ ]

 

هِيَ تِلكَ النـَظرَةُ المُتـَفـَاوتـَةُ بَيننا فِيمَا بَينـَنـَا ؛

المُوحِيَةُ بالإحتِقـَار أوْ المُدَعِيَّةُ العَظـَمَةِ !

نـَتـَبَادَلُهَا نـَحنُ الشـُعُوبُ أينَ مَا كـُنـَّا ؛

وَ تـَجهَرُ بهَا سِيَاسَاتُ حُكمِنـَا !

بَعضـُنـَا يُؤمِنُ أنـَّهُ خـَيرُ خـَلقِ اللهِ قـَاطِبَةً ؛ شـَعبُهُ المُخـَتـَارُ بَينـَنـَا !

وَ البَعضُ مُعَقـَّدٌ تـَتـَمَلَّكـُهُ هَواجِسُ الدُونِيَّةِ بَينـَنـَا ؛

تـَمْحَقُ بَرَكـَةَ الحَيَاةِ لهُمُ مِنهُمُ !

( أنـَا ) وَ بـِكـُلِّ فـَخر مِنْ ال ( هُنـَالِكَ ) ؛

وَ ( أنتَ ) مَنْ أنتَ مَنْ تـَكـُونُ وَ أنتَ تـُنسَبُ إلى ( هُناكَ ) ؟!

وَ ذاكَ مِن جَهلٍ يَتـَمَثـَّلُ يَضربُ الأمثـَالَ عَن حَال ذاكَ !

وَ ذاكَ مِنْ سَخـَفِ عَقلٍ يَتـَجَاهَلُ الرَدَّ فِي الظـَنِّ ذاكَ عَنهُ هُوَ الصَوَابَ !

وَ دَاعٍ يَكذِبُ مِنْ نِفـَاقٍ يُنـَادِي عَنْ أخـُوَّةٍ فِي الدِينِ وَ الدَمِ دَعوَاهُ فِيهَا الجَاهِلِيَّة !

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.