بسم الله الرحمن الرحيم
[ عَمِيدُ العَرَب ]
فِي فترَةٍ ( مَا ) اُختِلِفَ مَنْ شَيخُنا الزعِيمُ ؟!
مَنْ ( العَمِيدُ ) بينَ زُعَمَائِنَا العَرَب ؟!
وَ طَبعَاً كانَ الاختِلافُ ( عَادَة ) !
وَ حُقَّ لنا التـَخـَيُّلَ ؛
إنْ ( استـَحضَرنَا ) فِي الخـَاطِر أحَدَ ( مُخَضرمِينـَا ) فِي سُدَّةِ الحُكمِ
ـ أصلَحَ اللهُ حَوَاشِيهِمُ وَ حَالهمُ ـ
وَ أجلسَناهُ القـُرفـَصَاءَ عَلى خـَارطَةِ للعَالمِ دَولِيَّة
فوقَ بَلَدِهِ ،
ثـُمَّ تأمَّلنا مَعَهُ ( عَدَدَ ) زُعَمَاءِ الغربِ وَ الشرقِ
الذِينَ شـَهِدَ ( الزعِيمُ ) تـَبَدُّلَهُمُ الكـَراسِي حَولهُ !
ثـُمَّ فاجأناهُ مُتسائِلينَ :
لِماذا لَمْ يَتزحزحَ لنا سَيَادَتهُ مِن كـُرسِيِّنا ؟!
تُرَاهُ كيفَ كانَ لِيـُجـِيبَ عَلينا ؟!
الأوسمة: كلام
اترك تعليقًا