بسم الله الرحمن الرحيم
حُوَارُ الأديَان
لا
لسْتُ مُتـَأخـِّرَاً فِي الحَدِيثِ عَنهُ !
فـَجَمِيلٌ أنْ يَجتـَمِعَ كِبَارُ العِلم فِي الأديَانِ
حَولَ بَعضِهِمُ
يَتـَنـَاقـَشـُونَ عَن كـَيَفَ السَبيلُ
للمُؤاخـَاةِ بَينَ شـُعُوبهِمُ
دُولاً وَ أفرَادَاً وَ طـَوائِفـَاً
.
وَ عَلَّ مَنْ هَاجَمُوا تِلكَ الدَعوَى
وَ مَا صَاحَبَهَا مِن مَجهُودَاتٍ مَادِيَّةً وَ إعلامِيَّةً
كانَ لدِيهُمُ أسبَابَاً مَنطِقِيَّةً وَ عقلانِيَّةً وَ سِريَّةٍ !
كذاكَ أمرُ مَنْ أيَّدَهَا وَ دَعَمَهَا وَ رَدَّدَ النِدَاءَ خـَلفهَا
!
لكِن
بَعِيدَاً عَن ( أحلام الإخـَاءِ الوَردِيَّةِ ) تِلكَ
وَ بغـَضِّ الطَرفِ عَن دَعَاوي الأسرَةِ الدَولِيَّةِ ؛
إليكـُمُ ( مَركزُ الحُوَار )
نِقـَاط ٌ مِنهُ سَاخِنـَةً
مَا كـَانـُوا لِيُجمِعُوا أمرَهُمُ فِيهَا أوْ عَليهَا
؛
فالحَقُّ يَعلـُو لا يَُعلى عَليهِ وَ إنْ شـَكلِيَّاً
:
هَلْ سَيَسمَحُ كـُلٌّ مِنـَّا لِكـُلٍّ مِنـَّا أنْ يُبَدَّلِ أوْ يُغـَيَّرَ دِينـَهُ أوْ مِلَّتـَهُ ؟
وَ هَلْ سَيَسْمَحُ كـُلُّ مِنـَّا لِمَن خـَالفـَهُ الدِيَانـَةَ أنْ يَقـَودَهُ حُكمَاً وَ شـَعبَيَّاً ؟
بَل هَل سَيلتزمُ الجَميعُ عَدَمَ التـَطَاوُلَ عَلى الأديَانِ فِيمَا بَينـَنـَا
وَ يُسمَحُ بإقـَامَةِ دُورَ العِبَادَةِ كيفَ كانت وَ أينَ تـَكـُونُ فِينا
؟
أمْ أنـَّهُمُ
عَلى مَاذا أو لِماذا
أجمَعُوا أمرَهُمُ وَ عَلى الحُوار اجتـَمَعُوا بـِنـَا دَولِيَّاً
؟!
نـَعَمٌ
هِيَ السِيَاسَةُ لا أقـَلَّ وَ لا أكثـَرَ مَا جَمَعَ شـَملَهُمُ ؛
أنْ يَجلِسَ بَعضـُنا زاعِمِينَ تـَمثِيلَهُمُ لنـَا ليُتـَاجـِرُوا بدِينِ الحَقِّ يَشـُروا بِهِ مَواثِيقَ وَ أعرَافَ كـُفرٍ دَوليَّةٍ !
مَصَالِحٌ عَلى الحَيَاةِ وَ لهَا تـَقـُودُهُمُ
حَوَّل نِيرَانِ جَهَنـَّمَ إليهَا بلا مَعنـَى !
وَ لا حَولَ وَ لا قـُوَّة إلا باللهِ
.
تِلكَ نِقـَاطٌ لم تـَغِب عَنهُمُ جَميعَاً
وَ الكـُلُّ يُوقِنُ أنَّ ( شـَرَعَ الخـَالق ) حَسَمَهَا
فلا مُسَاوَمَةَ عَليهَا أوْ فِيهَا !
لِكِنَّ يُمكِنُ إيضـَاحُ الحِكمَةِ فِي التـَشريعِ وَ مِنهُ لهُمُ وَ لَنـَا ؛
دَعوَةٌ للحَقَّ تـَكـُونُ
فهَلْ فِينـَا مَنْ يَعرفُ كيَفَ فِي الحُوَار مَعَهُمُ ؟!
بَل مَا بَالُهُمُ ( سَاسَةٌ ) جَلسُوا أوْ أُجلِسُوا فِي أوَّل الصَفِّ لا ( العُلَمَاءُ ) ؟!
الأوسمة: مَعَ الحَيَاة
اترك تعليقًا