حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة ؛ ( الثانِيَة )

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة

[ الحَلقـَة ُ الثانِيَة : عِصَابَاتُ دُنيَا مُسَلـَّحَة ]

 

وَ لا غـَرَابَة

أنْ أكثـَرَ الحَرَكاتِ

المُدَعِيَّةِ أوْ المَزعُومَةِ وَ المَحسُوبَةِ عَلى ( المُقـَاوَمَةِ )

وَجَدَهَا التـَاريخُ تـَتـَقـَلَّبُ تـُبَدِلُّ ( جـِلدَهَا )

كـُلـَّمَا قِيَادَة ٌ لهَا سَبَقتِ أوَ زَعَامَة ٌ عَليهَا لاحَت !

كـَيفَ الغـَرَابَةُ

 

وَ ذاكَ أسلُوبُ ( السِيَاسَةِ ) المُدَاهِـَنةِ الحَربَاءِ

حَسَبَ إملاءَاتِ الوَاقِعِ وَ ( أحوَالِ النـُفـُوس )

!

وَ نـَعُودُ وَ حَولنـَا اليَومَ

أعدَادٌ وَ أحجَامٌ تـَتـَفـَاوَتُ تـَتـَبَاينُ فِي الأهَمِّيَّةِ وَ القـُوَّةِ

مِنْ حَرَكاتٍ وَ تنظِيمَاتٍ وَ مُنـَظـَّمَاتٍ

تـُوصَفُ ( جَهلاً ) أوْ ( مِن سُوءِ النِيَّةِ )

مُقـَاوَمَة ً

؛

وَ مَا هِيَ إلا

( عِصَابَاتُ )

نـَهبٍ وَ سَلبٍ هَمَجـِيَّة ٌ عَصَبيَّة ٌ جَاهِلة ٌ فـَاجـِرَة ٌ

( مُسَلـَّحَةٍ ) !

لأجلِ الدُنيَا وَ مَتـَاعَهَا يُفتِيهِمُ ( الحَمقـَاءْ ) قـَادَتـُهُمُ إلى النـَار :

” أنْ حُلٌّ لكـُمُ مَا حَرَمَ عَليكــُمُ رَبُّكــُمُ ”

!

وَ الإشـَكالُ أنْ سَاسَة الحـُكمِ ( وُلاة أمر شـُعُوبهِمُ ) أمَام اللهِ

يُهادِنـُونـَنـَهُمُ ( إتـِفـَاِقِيَّاتِ حِينٍ ) وَ تـَارَةً يَدُوسُونـَهُمُ تـَحت ( النِعَال ) ؛

فـَيُلقـُوا بشـُعُوبهِمُ ـ فِي الحَالينِ ـ إلى الفِتـَّنةِ !

كذاكَ تِلكَ ( العُصَبُ ) المَذهَبيَّةُ وَ القبَلِيَّة ُ

التِي تـَزعُمُ

تـُنادِي بَينَ شـُعُوبهَا

أنـَّهَا

حَرَكاتُ وَ تنظِيمَاتٌ وَ أحزابٌ شرعِيَّةٌ وَ ثوريَّةٌ وَ وَطنِيَّةٌ بَل ( المُقاوَمَة ) !

يَكفِيهَا مَا يَشهَدُ عَليهِ تـَاريخـُهَا الفـَاضِحُ العَاريُ المُخزيُ الأسَّودُ

مِن جَرَائِمَ ضِدَّ شـُعُوبهَا ؛

قامَت بِهَا أوْ بالسِلاحِ سَاهَمَتِ أوْ شـَارَكتِ بالصَمتِ بَاركتـَهَا !

( عُصَبٌ مُجرمَةٌ )

تـَبيعُ شـُعُوبَهَا بأبخـَس الأثمَانِ تـُزبدٌ بالسُمِّ وَ الدَمِ أفوَاهُهَا

!

فهذِهِ وَ تِلكَ لا أهمِيَّةِ لهَا لا وَزنَ

بَل لا مَعنى فِي الحَيَاةِ لا فِي المَمَاتِ أسَفـَا عَليهَا أوْ لهَا !

فقطَ ( قـُطعَانُ بَهـَائِمَ أدَمِيَّة ) أينَ مَا وُجـِدَت

عَاثت فِي الأرضِ الفسَادَ

جَرَائِمَاً وَ مَعَاركـَاً وَ حُرُوبَاً !

وَ نـَعبُرُهُمُ لم نـُرد إلا ( العِظـَة َ ) نـَضربُهَا بـِهِمُ ؛

لِنقِفَ فِي إحتِرَامٍ وَ تـَقدِيرٍ أمَام ( المُقـَاوَمَةِ )

.

 

.. يُتبَع [ تِلكَ المُقـَاوَمة لا تِلكَ ! ]

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.