بسم الله الرحمن الرحيم
حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة
[ الحَلقـَة ُ الثالِثـَة : المُقـَاوَمة ُ تِلكَ لا تِلكَ ! ]
المُقـَاوَمَة ُ
تِلكَ التِي تـَعرفُ جَيَّدَاً عَدُوَّهَا مَن عَادَى شـَعبَهَا ،
تـَرَاهُ تـَرقـُبُهُ لا تـَغفـَلُ عَنهُ لحظـَةً ؛
تـَحرُصُ عَلى الخـَير وَ الأمنِ وَ الإستِقرَار لشـَعبهَا.
فالعَدُوُّ هُوَ ( المَعركةُ )
تـَتـَصِيَّدَهُ وَحدَهُ تـُزلزلُ الأرضَ تـَحتـَهُ ؛
تـَقـُضُّ مَضجِعَهُ
عَليهِ تـَتـَفـَجَّرُ تـُستـَشهَدُ تـَنتـَصِرُ ( مُقـَاوَمة )
.
وَ مُخطِئٌ مَنْ يُصَنِّفُ المَقـَاوَمَة ( مَذاهِبَاً ) وَ مِللاً وَ أديَانـَاً وَ ( قبَائِلاً ) !
حَتَّى وَ إنْ حَالاً صَدَقَ
فالمُصَنـَّفـُونَ هُنـَا ( هُمُ ) مَنْ سَبقَ فِي تـَأمُّلِنـَا وَصفـَهُمُ
( عُصَبُ الجَاهِليَّةِ المُنتِنـَةِ ) ؛
التِي تـَبيعُ للدُنيَا شَرعَ ربِّهَا !
فكيفَ يُحسَبُ ( مُقـَاوِمَاً ) مَنْ
يُقـَاتِلُ أخَاهُ عَلى أرضِهِمَا وَبَينَ شـَعبهِمَا فيَـقتـُلَهُ أوْ يَقـتـَلَهُ ؟!
وَ إن اختـَلفَتِ الأديَانُ هُناكَ أوْ هُنا ؛
كيفَ يَقتـَتِلُ الأخوَة ُ عَلى الحَرَامِ فِي شـَرع كـُلٍّ مِنهُمَا ؟!
بَل عَلى مَاذا الإقتِتـَالُ ( لا ) المُقـَاوَمَةُ هُنا
؟!
إنْ ( حَقَّ المُواطَنةِ ) ـ إنْ سَلَّمنـَا بوَاقِعَ الوَطـَنِ وَ الدَولَةِ ـ لا بُدَّ
أنْ يُكفـَلَ لِكـُلِّ فرَدٍ فِيهَا
حَيَاة ً عَادِلة ً آمِنـَة ً كريمَة ً ؛
تـَحتَ قـَوانِينَ وَ شـَرَائِعَ فِي القـَضـَاءِ وَ الحُكمِ حَكيمَة.
تـُسهِّلُ الحَيَاة فِي تـَضـَامُنِ وَ إخـَاءٍ بَينَ أفرَادِ الشـَعبِ الوَاحِدِ ؛
تـَحفـَظـَهُ تـَردَعُ دُعاة الفِتنـَةِ فِيهِ وَ مِنهُ
حُكـَّامَاً أكانـُوا
أوْ مُعارَضـَةً لهُمُ ،
أوْ مُنظِرينَ أوْ مُندَسِّينَ أوْ مُتـَقاعِسِينَ
مُدعِينَ ( لِسُلطـَةٍ ) أو دَاعِينَ إلى ( مُنـَظـَّمَةٍ )
أوْ أوهَامٌ لِلمُقـَاوَمةٍ وَ حُريَّةٍ وَ عَدلٍ وَ مُسَاوَاةٍ وَ تحرير
أوَ مُؤتـَمَر لِوَطـَنٍ أكانَ أمْ لِشـَعبِ أوَ لأمَّةِ ؛
وَ ( هَلـُمَّ جَرَّى ) مِن وسَاوسِ أهل السِيَاسَةِ ( أبنـَاءُ الأبَالِيس )
!
.. يُتبَع [ مُقـَاوَمَة ! ]
الأوسمة: ألفُ ليلةٍ و ليلةٍ
اترك تعليقًا