بسم الله الرحمن الرحيم
حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة
[ الحَلقـَة ُ الرَابـِعَة ُ : مُقـَاوَمَة ! ]
وَ نـَعُودُ مَرَةًّ اُخـَرى وَ المُقـَاوَمَة ُ ؛
إلى تِلكَ الشـُعُوبُ التِي تـَجمَعُهَا ( الثـَورَة ُ )
رَغمَ اختِلافِ أديَانِهَا قـَبَائِلهَا ألوَانِهَا وَ مَذاهِبـِهَا !
ثـَورَة ٌ للحَقِّ وَ الحَقُّ حُريَّة ؛
تـَتـَوَحَّدُ تـَنتـَصِبُ فِي وَجهِ عَدُوٍّ مُعتـَدٍ غـَاصِبٍ بَاغ فـَاجر.
تِلكَ هِيَ ( المُقاوَمَة ُ ) وَ النـَصرُ بإذِن اللهِ لهُمُ فلهَا ؛
مُقـَاوَمَة ُ ( حِسَابَاتـُهَا ) النـَصرُ أوْ الشِهَادَة ُ ؛
لا تـَحتاجُ ( ألسِنـَة َ سَاسَةٍ ) أوْ ( أجنِحَة َ سِيَاسَةٍ ) !
صَوتـُهَا ( الهَزيمُ ) يَدوي
يُسْمِعُ كـُلَّ جَبَانٍ وَ عربيدٍ فِي النِفـَاقِ مُهَادِنٌ أوْ مُجَاهِرٌ !
مُقـَاوَمَة ٌ فِي غِنـَىً عَن ( مَوائِدِ حُوار أو قـُمَار ) ؛
مِنهَاجُهَا صَادِقٌ بَسيطٌ وَاضِحٌ
أنْ هَلـُمَّ لاسْتِرَدَادِ الحَقِّ فالحُريَّة
.
وَ يُخطِئُونَ مَنْ يَخلِطـُونَ ( طُهرَ المُقـَاوَمَةِ )
بأنجَاسِ السُلطـَةِ وَ شـَرائِع الدَولِيَّةِ !
فلا عَدلٌ ( هُنـَا ) ثـَبُتَ وَ لا شـَرعِيَّةِ !
وَ أسْمَاءٌ تـُكـَرُّ عَلى مَسَامِعنـَا
وَ تـُجتـَرُّ لأجسَام شـَائِخـَةٍ وَ عـُقـُولٍ خـَرفـَةٍ !
وَ أسْمَاءٌ تـُخفـَى لنـَا فِي ( زنـَازنِ الفـَخـَامَةِ )
تـُسَمَّنُ فِيهَا تـُرَبَّى ؛
تـُعَدُّ لِتـُطلَقَ عَلينا
تـُنصَبُّ قـَادَةً للثـَورَةِ
أبطـَالُ نِضـَالٍ وَاهِمٍ مُقـَاوَمَةٍ وَ سِيَاسَةٍ
!
وَ ( خـَيَالاتُ مَآتـَةٍ ) أرَاجـِيزٌ مِنـَّا بَينـَنـَا ؛
تـَتـَحَرَّكُ بَيننا وَ بَينـَهُمُ لهَا ( رقـَابُ الرَخـَمِ )
تـُكثِرُ مِنْ فـَزعٍ التـَلَفـُّتَ
تـَخـَافُ أنْ تـَنكـَشِفُ سَوءَتـُهَا السَودَاءُ دِيَانـَةً وَ نِيَّة ً !
وَ ( أوهَامُ للعَظـَمَةِ ) يَنسُجُونَ لنـَا الحَكايَا عَن
مَكائِدَ بَيننا دَسَائِسَ نـَحِيكـَهَا عَلى بَعضِنـَا ؛
نَمَائِمَاً نـَصدَحُ بهَا فِي السَاحَاتِ وَ البَاحَاتِ قـَنـَواتٍ فـَضـَائِيَّة !
يُثـَرثـِرُونَ مِنْ ( عَجزهِمُ )
تـَنتـَفِخُ أودَاجُهُمُ شـَهوَة ً
يَتـَقـَاذفـُونَ اللعَنـَاتِ فِيمَا بَينـَهُمُ عَلينا ؛
مَا بينَ دَاعِمٍ ( إلى )
أوْ دَاعٍ ( عَلى )
أشكـَال مُقـَاوَمَةٍ وَ حُرِّيَّةٍ !
وَ ما كـَانـُوا مِن فـُجرهِمُ أنْ يَعقِلـُوهَا !
.. يُتبَع [ سِلاحُنـَا .. مُقـَاوَمَة ]
الأوسمة: ألفُ ليلةٍ و ليلةٍ
اترك تعليقًا