بسم الله الرحمن الرحيم
حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة
[ الحَلقـَة ُ الخـَامِسَة ُ: سِلاحُنـَا .. مُقـَاوَمَة ]
فـَمَن ذا الذِي يُجاهِرُ مُعلِنـَّاً بَيننا
فِينـَا مُتـَبَجِّحَاً
رَفضـَهُ لِسِلاحِنـَّا لِمُقـَاوَمَةٍ
؟!
مَن ذا الذِي يُعلِنـُهَا أمَامَ الشـَعبِ كـُفرَاً بمُقـَاومٍ وَ مُقـَاوَمَةٍ ؟!
أذاكَ النـَافِشُ بنا ريشـَهُ المَنتـُوفُ مِن رُعبـِهِ ؛
أمْ مَنْ بُطـُونـُهُمُ بالحَرَام مُتخـَمَة ٌمُنتـَفِخـَة ٌٌمُنتـِنـَة ٌ
؟!
وَ تـأتِينـَا حَرَكاتٌ لا تـُجـِيدُ إلا تـَرويعِ خـَلقٍ اللهِ بَيننا ؛
مِن خـَطفٍ وَ قتلٍ وَ نـَهبٍ وَ قطع للطـُرُقٍ وَ هَتكٍ للحرثِ وَ العِرض وَ النـَسل
فـَاجـِرَة ٌ تـُنادِي أنـَّهَا ( ثـَوريَّة ٌ ) مُقـَاوَمة !
وَ غـَريبُ أمرهَا أنـَّها
وَ هِي ( المُجرمَة ُ ) فِي سُهولةٍ يُجلـَبُ السِلاحُ يُهدَى بَل يُكـَدَّسُ لهَا
!
حَمقـَاءَ
مَنْ يَنسَاقـُونَ فِي ( قـُطعَانِهَا ) الدَولِيَّة ؛
فلا عَدلَ لهَا وَ لا مَعَها
لا شـَرعِيَّة !
وَ مَن ( هُمُ ) ـ فِي الظـَنِّ ـ مِنـَّا
إنْ رَضـَوا بهَا ( تـَشريعَاً )
فذاكَ هُوَ ( الكـُفرُ ) لا يُنكِرُهُ إلا ( أهلـُهُ ) مِنـَّا وَ فِينـَا !
طـَالمَا الغـَاصِبُ ( رَابـِضٌ ) عَلى صٌدٌورنا المُعَرَّاة ُ لهُ
بأيدِي حَاكِمينـَا ترحَابَاً تـَحتـَهُ وَ لهُ ؛
فسِلاحُ المُقـَاوَمَةِ حَقُّ الشـَعبِ
سِلاحَهُ وَ ( حَيَاتـُهُ ).
وَ مَنْ أرَادَ أوْ سَعى أوْ حَتى رَاوَدَتـَهُ نَفسُهُ بالسُوءِ أنْ
يَحرُمَنـَا مِنهُ ؛
فـُهُوُ يُعلِنُ ـ عَلمِ أمْ لَم يَعلَمَ ـ حُلَّ دَمِهِ !
فلا مُسَاوَمَة عَل ( المُقـَاوَمَةِ الحَقُّ ) أينـَمَا كانـَت ؛
وَ لا مَوَائِدَ للحُوار وَ المُصَالحَةِ تـُقامُ عَلى سِلاح شـُعُوبهَا
عَلى سِلاحِهَا
عَلى المُقـَاوَمَةِ
.
فهَل تـَعرفـُونـَهُمُ أوْ تـَعرفـُونـَهَا ؟!
مُقـَاوَمَة ُ الحَقِّ أينَ اليَومَ ( هِيَ ) مِنـَّا ؟!
.. يُتبَع [ هُمُ ]
الأوسمة: ألفُ ليلةٍ و ليلةٍ
اترك تعليقًا