شـُعُوبُهُمُ

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ شـُعُوبُهُمُ ]

 

الحَيَاةُ بَينَ مُجتـَمَعَاتِهِمُ وَ فِيهَا

صَعبَة ٌ رَغمَ مَبَاهِجـِهَا الدُنيَويَّة ُ

قـَاسِيَة ٌ

!

فـُهَناكَ شـَرقـَاً وَ غـَربَاً

إلـَّمْ تـَمْلُكْ عَمَلاً

 

يَمنـَحُكَ مَالاً للرزقِ وَ تأمِينـَّاً عَلى الصِحَّةِ ؛

فحَيَاتـُكَ وَ مَنْ مَعَكَ مَصِيرُهَا ( تـَشـَرُّدٌ ) فِي الأزقـَّةِ مِن تِلكَ الشـَوارعِ !

وَ ذاكَ أمْرٌ يَعِيشـُونـَهُ ( هُمُ )

يَعرفـُونـَهُ وَ يَفزعُونَ مِنهُ وَ مَعَهُ يَندُبُونَ حُظـُوظـَهُمُ حَيَاتـَهُمُ !
بَينمَا حُكومَاتـُهُمُ عَاجزة ٌ عَن تـَغيرهِ أوْ حَتـَّى التـَحايُلُ عَليهِ ؛

فإقتِصَادَاتـُهُمُ ( الرَبَويَّة ُ ) أوْ مَا يَدعُونـَهُ ( الرَأسَمَالِيَّة َ ) أثبَتت ( لهُمُ ) فشـَلَهَا ؛

وَ مَا حَدَثَ مِنْ ( انهِيَار لأسوَاقِهِمُ ) وَ إقتِصَادِهِمُ

بَلْ مَا يَعِيشـُونـُهُ الآنَ

هُوَ الآيَة ُ

!

لِكِن لَمْ أقفِ هُنا ـ مَعاذ اللهِ ـ شـَامِتـَاً ؛

بَل عَليهِمُ مِنَ المَصير مُشفِقـَاً !

فـُهُمُ ( بَشـَرٌ ) عِبَادٌ للهِ ضـَلُّوا فِي الحَيَاةِ وَ مَعَهَا ،

أروَاحُهُمُ خـَاويَة ٌ مِنْ عَقيدَةٍ سَلِيمَةٍ صَحِيحَةٍ قـَويَّةٍ !

وَ مَا وَجَدُوهُ أوْ ( أوجَدُوهُ ) عِندُهُمُ لهُمُ

مِنَ دِيَانـَاتٍ وَ عَقـَائِدَ

لَمْ تـَسطعِ أنْ تـُلامِسَ الأروَاحَ مِنَ فـَسَادِهَا !

وَ تـَنتـَشرُ ( الفـَوضى ) بَينهُمُ وَ فِيهِمُ

فِي كـُلِّ أشكـَالِهَا ؛

أخلاقـَاً وَ أمْرَاضـَاً

جَرَائِمَاً وَ أحكـَامَاً وَ عَادَاتٍ وَ ( أعرَافـَاً )

!

وَ يُحاولـُونَ وَ الأمْرُ يُعجزهُمُ دَائِمَاً وَ أبدَاً ؛

كـُلَّمَا ابتـَدَعُوا لهُمُ مِن أمْر مَخـَرَجَاً

تـَشـَعَبَّ بَعدَهَا لهُمُ وَ بهِمُ فِي الحَيرَةِ بلا نِهَايَة !

( هُمُ ) يَحتـَاجُونُ مُرشِدَاً مَا ؛

لكِن أينَ مِنهُمُ ذاكَ الُرشِدُ ؟!

فنـَحنُ ( المَنسُبُونَ ) عَلى الإسلامِ الدِين الخـَاتِمِ الرسَالَةِ ؛

نـَجـِدُنـَا وَ نـَحنُ بَينـَهُمُ

نـَنـَغـَمِسُ ( مَعهُمُ ) وَ بينهُمُ

فِي حَيَاتِهِمُ الضـَائِعَةُ

بلا دِين وَ لا هَدفٍ وَ لا مَعنى وَ لا رسَالـَةٍ !

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.