بسم الله الرحمن الرحيم
حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة
[ المُلحَقُ ]
وَ هَلْ تـَحتـَاجُ مِنا تِلكَ الحَرَكاتُ ( المُلحَقَ ) ؟
الأمْرُ أحَادِيثٌ عَابرَة ٌ عَنِ ( الزعَامَةِ )
أنـَّهَا فِي الوَقتِ الذِي تـَصعَدُ وَ نـَجمَهَا
دُونمَا تـَخطِيطٍ عَن قـُدرَةٍ وَ كفـَاءَةٍ وَ جَدَارَةٍ
؛
نـَجـِدُ عَلى النـَقِيضِ
ـ وَ أسَفـَاً هُوَ الشـَائِعُ الغالِبُ ـ
أنـَّهَا ـ أيَ الزعَامَةُ ـ مَقصِدٌ وَ غـَايَة ٌ تـَسعَى إليهَا
أنفـُسٌ ضـَعِيفـَة ٌ وَاهِنـَة ٌ مَريضـَة ٌ !
فكيفَ يُتـَّبَعُ مَن هٌوَ فِي نـَفسِهِ ( غـَارقٌ فِي نـَفسِهِ ) ؟!
بَلْ كيفَ يُتـَّخذُ قائِدَاً وَ زعِيمَاً أوْ إمَامَاً
؟!
مَن ذا الذِي يَستبيحُ حَرَامَ اللهِ يَدعُو عِبَادَ اللهِ لِهتكِهِ ؟!
بَلْ مَن ذا الذِي سَيَأتِي يَومَ الحِسَابِ يَتـَعَلَّلُ بفتـَوَّى الحَرَامِ قِيلَت لهُ مِنْ إمَامِهِ ؟!
وَ سُبحَانَ الله تـَتـَشـَقـَّقُ ( حَرَكاتُ عُصَبِ الوَهَمِ )
تـَنشـَقُّ ( مُجهِضـَةً ) لنا وَ بنا وَ حَولنـَا
أشبَاحَاً مِنَ ( زعَامَاتٍ فاسِقـَةٍ ) تـَجُرُّ كِلابَهَا مِنَ جَهَلـَةٍ وَ فـَجَرَةٍ و مُرتزقـَةٍ !
وَ تـَدُورُ الحَيَاةِ
،
فهلَ صِدقـَاً تعرفـُونَهَا ؟!
هَل تَعرفـُونَ عَمَّن نـَتـَكـَلَّمُ أوْ عَمَّا وَ نحنُ مَعَاً فِي ( مُدُن الكـَلامِ ) ؟!
الأوسمة: ألفُ ليلةٍ و ليلةٍ
اترك تعليقًا