بسم الله الرحمن الرحيم
وَ مَعَاً نـَتـَامَّلُ تِلكَ ( الطـُفـُولـَة َ ) ؛
طـُفـُولتـَنا التِي كانـَت وَ طـُفـُولـَتـَهُمُ التِي تـَكـُون !
وَ السُؤُالُ : لِمَاذا ( يَستـَبيحُ ) البَعضُ مِنـَّا عُمْرَ الطـُفـُولةِ ؟
أتـُرَاهُ الحِقدُ أمْ العَجزُ
أمْ هِيَ الغـَيرَة ُ مِنْ السَعَادَةِ تـُشرقُ فِي ( رُوحِ الطـُفـُولةِ ) ؟!
ببسَاطـَة :
أطفـَالـُكـُمُ أمَانـَة
الأوسمة: أحرُفٌ زرقاءٌ
اترك تعليقًا