سَاسَة ُ الشــَاشــَة !

بسم الله الرحمن الرحيم

هُناكَ .. مَا بَالـُهُمُ يَعشـَقـُونَ ( طَقَّ الحَنـَكِ ) عَلى الشـَاشـَاتِ؟

فِي لُبنانَ أهلُ السِيَاسَة لا يَجدُونَ أنفـُسَهُمُ إلا أمَامَ الكامِيرَاتِ وَ المَايكـَاتِ

خـَلفَ الأضوَاءِ عَلى الشـَاشة!

ذاكَ يَسُبُّ وَ يَشتِمُ وَ الآخرُ يَنهَقُ وَ يَنعِقُ وَ ( النـَائحُ ) بنا وَ ( الفـَاضِحُ ) أمْرَ أهلِنـَا!

وَ يَتـَجَمَّلُونَ عَلى الشـَاشَاتِ يَستـَعرضـُونَ الصَوتَ عَضـَلاتٍ عَلينا وَ بنـَا!

فعَلى مَاذا ؟!

بَل الحَقُّ .. لِماذا ؟!

هَل فِي ظـَنـِّهِمُ أنْ ( يُسْمِعُوا ) أهلنا ( الشـَعبَ )؟!

الشـَعبُ عَاشَهَا مَعَهُمُ عَايَشـَهَا

الشـَعبُ ذاقَ الوَيلَ مِنهُمُ الشـَعبُ عَرفـَهُمُ خـَبَرَهُمُ

.. الشـََََََََعبُ ( رَأى )!

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.