بسم الله الرحمن الرحيم
صَرَاحَة لَمْ نـَعُد نـُطِيقُ مَعَهُمُ سَمَاعَهَا ؛
تِلكَ الكِلمَةُ ” استِجوَاب “
المُستـَهتـَرُ استِخدَامُهَا مِن بَعضِ المُتصَارعِينَ عَلى مَقاعِدِ البَرلمَانِ
الزاعِمينَ تـَمثِيل مَنْ حَملتـهُمُ أصوَاتـُهُم إليهِ !
لِتـُعَادَ القِصَّةُ مِن جَدِيدٍ فِي كـُلِّ مَرَّةٍ
يُعِيدُ أحدَاثـَهَا تـَمَنـُّعُ المُستـَجوَبُون الوُزرَاءُ عَن الحُضـُور أوْ الإجَابَةِ !
لِتـَقِفَ الدَولةُ عِند مُفتـَرق طـُرقٍ مَلَّت العَودَة إليه ؛
حَلُّ الحُكم أمْ البَرلمَان !
وَ يَا بُو زيد مَا غـَزيت !
.. وَ بصَرَاحةٍ :
أليسَ هُناكَ بَين أهلنا مَن أصلحُ وَ أعقلُ وَ أرشـَدُ مِنهُمُ للتـَرَشـُّح بَرلمَانـَا وَ حُكمَاً ؟!
الأوسمة: عَلى الطـَائِـر
اترك تعليقًا