بسم الله الرحمن الرحيم
إيرَانُ وَ الصَبرُ يكادُ مِن هَمِّهِ وَ البطش يَنطــُقُ !
فتِلكَ الأجيَالُ التِي حَضـَرت الثـُورَة بل كانت ( حَطَبَ ) نيرَانِهَا شــَاخـَت !
وَ الحِكمَةُ فيهَا وَ مَعَهَا وَ مِنهَا تـَيَبَّسَت وَ بَاخـَت !
فالثـُورَةُ إن ( طـَغت ) وَ تـَجَبَّرَت لابُدَّ أن يَأتيهَا يَومٌ وَ ( يُثـأرُ ) مِنهَا !
وَ هَاهِيَ أجيَالُ مَا بَعدِ الثـَورَةِ ( تـَنتـَصِبُ ) لِتـَضرب !
فمَنْ مِنـَّا نـَحنُ ( الطـُغـَاةُ ) يُصغِي جَيِّدَاً مُتـَأمِّلا مَا حَلولهُ .. فيتـَعَلـَّم ؟!
فحَوَاشِي الأنظِمَةِ وَ رجَالاتِهَا وَ كلابَهَا بَل ( شـُيُوخـَهَا ) مَعَ الظـُمِ لا مَحَالةَ .. هَالِكة ؛ هَالِكة !
الأوسمة: عَلى الطـَائِـر
اترك تعليقًا