بسم الله الرحمن الرحيم
عَلـَّنِي أحَسبُ نـَفسِي مُتابعَاً قـَدِيم ( للمُسَلسَلاتِ التلفزيونِيَّة ) !
وَ بهَذا الإعتِراف قد لا أجدُ غـَرَابة إنَّ كـُنتُ أحيَانـَاً أنتـَقِدُ بَعضـَهَا وَ أُشِيدُ بالبَعض
أمام صُحبَتِي وَ أسرَتِي !
قـَدِيمَاً كان التِلفازُ يَستـَقِي نـَصَّ مُسلسَلاتِهِ مِن رُوايَاتٍ وَ كِتابَاتٍ لِكبَار الأدبَاءِ
فِي الوَطِن العَربيِّ
فكانَ كـُلَّ ذاكَ الإنتاجَ العَربيِّ المُتمَيز الهَادِف الخـَالِد إلى يَومِنا !
مِن مُسَلسَلاتٍ عَن البَادِيَّةِ وَ الأوطان وَ مُختلفِ حَكايَا المُجتَمع !
وَ مِمَّا لا أنسَى ؛
مُسَلسَلُ عُيون المَهَا ، ابن حَرَّان ، المَال وَ البَنـُون ، ذئاب الجَبل ، رأفت الهَجَّان ،
ليالِي الحِلمِيَّة ، أبو العِلاء البشري ، خالتِي قِمَاشة ، عَلى الدُنيا السَلام ،
الطـُوق وَ الأسوَرة ،
ضمير أبله حِكمت ، نهاية رجُل شجَاع وَ يَومِيَّات مُدير عَام وَ الكثير المُمَيَّز المُتـَمَيِّز.
وَ ذكريَّاتُ عَن النَصِّ الهَادِف وَ الأنتاجِ البَسيط وَ الإخرَاج المُبدِع
وَ الأهمُّ مِن كـُلِ ذلكَ
الفِكرَةُ التِي تـَدُورُ عَنها المُسلسل.
… وَ اليَومَ وَ مَعَ كـُلِّ رَمضان يَتسَابقـُونَ فِي إنتاجَ الغـُثاء لِيفسِدُوا بهِ
شهَر الفضِيلة وَ الرحَمة
إضـَافة إلى إفسادِ أذواقِنا مِن مُسلسلاتٍ بلا مَعنى ؛
تـُنفـَخُ لنا حَلقاتٍ فـَاقِدَةُ للهَدفِ وَ المَضـُمُونِ وَ الوَاقعِيِّةِ وَ الحَيَاء !
الأوسمة: مُجتمَع
اترك تعليقًا