بسم الله الرحمن الرحيم
(1)ـ العَبَّاسُ بنُ الأحنـَفِ :
وَ سَعَى بِهَا نـَاسٌ فـَقـَالُوا إنـَّهَا .. لَهِيَ التِي تـَشقـَى بِهَا وَ تـُكَابِدُ !
فـَجَحَدتـُهُمُ لِيَكُونَ غـَيْرُكِ ظـَنـَّهُمُ .. إنـِّي لَيُعجِبُنِي المُحِبُّ الجَاحِدُ !
~ بِهَا : السُلطـَةُ !
~ إنـِّي : المُتـَحَدِّثُ أحزَابُ المُعَارَضِةِ مِنـَّا وَ فِينـَا !
^
(2 )ـ نـَصْرُ بنُ سَيَّار :
أرَى خـَلَلَ الرَمَادِ وَ مَيضَ نـَارٍ .. وَ أخشـَى أنْ يَكـُونَ لَهَا ضِرَامُ !
فإنَّ النـَارَ بالعُودَينِ تـَزكـُوُ .. وَ إنَّ الحَرْبَ أوَّلُهَا كَلامُ !
أقـُولُ مِنَ التـَعَجُّبِ لَيْتَ شِعرِي .. أأيـْقـَاظٌ أمَيَّـةُ أمْ نِيَامُ ؟!
~ أُمَيَّةُ : الأُمَّةُ الإسْلامِيَةُ !
^
(3)ـ المُتـَنـَبِّي :
إذَا غـَدَرَتْ حَسْنـَاءُ وَفـَّتْ بِعَهْدِهَا .. فـَمِنْ عَهْدِهَا ألا يَدُومَ لَهَا عَهْدُ !
~ الحَسْنـَاءُ : أوْرُوبَا وَ الدُوَلُ الصَدِيقَةِ !
^
(4)ـ السَيِّدُ الحِمْيَري :
قـَد ضـَيَّعَ اللهُ مَا جَمَّعتُ مِنْ أدَبٍ .. بَينَ الحَمِيرِ وَ بَينَ الشـَاءِ وَ البَقـَرِ !
أقـُولُ مَا سَكَتـُوا إنسٌ فإنْ نـَطَقُوا .. قـُلْتُ الضـَفـَادِعَ بَينَ المَاءِ وَ الشـَجَرِ !
~ الإشـَارَةُ إلى : أهْلِ صَحَافـَتِناَ وَ الإعلامِ !
^
(5)ـ مُصطَفـَى وَهْبِي التـَلْ :
وَ لا أُبَالِي إذَا لاحَتْ مَضـَارِبُهُمُ .. مَقـَالَةَ السَوْءِ فِي تـَأوِيلِ مِشْوَارِي
~ المُنـَاسَبَةُ : الزِيَارَاتُ المُفـَاجِئَةُ الفَاجِعَةُ لِقَادَةِ الأُمَّةِ إلى ( هُنَاكَ ! )
دُونَ فَائِدَةِ تـَعُودُ عَلى الأمَّةِ !
^
(6)ـ عُمَرْ أبُو رِيشَة :
يَا عَرُوسَ المَجدِ تِيهِي وَ اسْحَبِي .. فِي مَغـَانِينَا ذُيُولَ الشُهُبِ
~ عَرُوسُ المَجْدِ : ال USA !
~ ذُيُولُ الشُهُبِ : المَدفـَعِيَّةُ !
الأوسمة: ابحَـــــــار
اترك تعليقًا