بسم الله الرحمن الرحيم
وَ هَذِهِ قِصَّةٌ ـ فِي ظَنِّي 😉 ـ طريفةٌ عَن زَاويةٍ كُنتُ أحتلُّهَا فِي عِيَادَةٍ للصِحَّةِ :
يَومَهَا كُنتُ تابِعٌ لوحدَةِ إختِصَاصِيٍّ فاضِلٍ كَريمٍ بَارعٍ فِي جِرَاحَةٍ الكُلى وَ المَسَالِكِ ؛
كُنتُ عُمومِيَّاً وَ العَمَلُ رغمَ الضَغطِ مُحنَسبٌ للهِ وَ فِي الله بحَمدِ اللهِ
العِيَادةُ المُحَوَّلةُ
للمُتابَعِةِ وَ المُراجَعَةِ وَ تَحدِيدِ مَواعِيدِ الجِرَاحَةِ
يَومٌ وَاحِدٌ مِنَ الإسبُوعِ فكانَ الزِحَامُ 😎
!
أجلسُ فِي زَاويَةٍ وَ الناسَ عَلى مَقاعِدِ الإنتظَارِ حَولِي وَ خَارجَ العِيَادَةِ ؛
مُتابِعينَ وَ مُراجِعينَ وَ مَرضَى
يَنتظِرُونَ مُقابَلة الإختصَاصِيِّ.
وَ هُو جَالِسٌ فِي زَاويةٍ اُخرى يُقابلُ وَ يَكشِفُ وَ يَسَألُ
وَ يُطالِعُنِي بإبتِسَامَةٍ طَيِّبَةٍ ثُمَّ يُواجِهُ المَرضَى
لمَاذَا لا تـُقابِلوا د.محمد 😐 ؟!
فَينظُرونَ لِيَ مِن عَلى مَقاعِدِهِمُ مُتَعَجِّبينَ 😕 بلا مَلامِح ؛
فأبتَسِمُ لهُ وَ لهُمُ !
.. سِرُّ إبتسامَةِ اُستاذِي وَ إبتسَامَتِي
كَشَفهُ بَعضُ مَنْ تَوَكَّلوا عَلى اللهِ وَ جَامَلونِي وَ جَلسُوا إليَّ ؛
أنَّ د.محمد اليَافِعُ هَذا ( طيِّبٌ 🙄 )
إنْ أشكلَ عَليهِ أمرٌ مُبَاشَرَةً يَتَوَجَّهُ إلى الإختِصَاصيِّ الذِي مُبَاشَرَةً يُجيبُهُ وَ يُوضِحُ لهُ ،
وَ هَكذَا يَتجَاوزُ محمدٌ وَ مَن أكرَمَ مُحمدَاً
صُفـُوفَ المُنتظِرينَ لمُقابَلةِ الإختصَاصي لِيُكرِمَهُمُ الإختِصَاصِيُّ شَخصِيَّاً
😆
!
بَعدَ فـَترَةٍ سِرُّ الإبتِسَامَاتِ عُرفَ !
صَارَ مُحُمَّدَاً مَحَلَّ تِرحَابٍ وَ إقبَالٍ مِنْ مُراجِعي العِيَادَةِ لكِنْ ؛
لا لأخذِ رَأيَّ مُحمدٍ الطَبِّي !
بَل لأجلِ التَعقِيبِ هَذا :
طَيب يَا دكُتور محمد مَا المانِعُ أنْ تستشِر فِينَا الإختصَاصِي اُستَاذكَ 😉 ؟!
لمَاذَا لا تأخُذ رَايَهُ فِي أمرنا ؟!!
إذهَب شَاورهُ لنا !!!
.. وَ يبتَسِمُ المِسكُينُ مُحمد 😯
الأوسمة: طَبيبٌ مِنَ السُودَان
اترك تعليقًا