سِـيَاحَةُ الشــَهَوَاتِ !

بسم الله الرحمن الرحيم

ليسَ ( بَلدٌ وَاحِدٌ مَحَدَّدٌ ) فقط فِينا مَن يَختـَصُّ بهِ حَدِيثـُنا ؛

بَل الطَامَّةُ أكبرُ وَ أعمُّ وَ أشمَلُ ـ وَ لا حَولَ وَ لا قــُوَّة إلا بالله ـ !

فالعالم الإسلامِي وَ العربي غـَارق مُختـَرقٌ في وَ مِن ( تِجَارة الجنس وَ الحَرام ) !

لكن مَا يُعرفُ عن دَولة مِنـَّا قد يُجهلُ أوْ ( يُجَهَّلُ ) عَن أخرَى !

الظلمُ في دُولنا تـَفشـَّى وَ استـَشرَى

( طَاعونَا ) حَمَلَ الفـَقرَ وَ الجَهلَ و الكـُفرَ وَ الفـُجرَ مَعَهَ لنا !

و يَظلُّ وُلاة الأمر هُمُ ( أوَّلُ ) المُحاسبينَ عَلى ( حَال مُجتَمَعَاتِهِمُ ) ؛

فالتَربيَةُ بَاتت ( تـُعانِي ) نكبَاتِ الوَاقِعِ الذِي فـَرَضُوهُ عَلينا وَ لنا !

وَ الأخلاقُ أمسَت فِي مَهَبَِّ الريح هُنا وَ هُنا !

وَ عِصاباتُ الدُنيا وَ الهَوى

مَنْ هُمُ مِنـَّا أضحت تـُجاهِرُ بالتـَـنكِيل بنا وَ لا رَادِعَ لهَا !

وَ عَلّ الإجابة عَن ( مَن ) المُستفِيد مِن سُقـُوطِنا ؛

سَتـَكشِفُ يَومَاً سُخرية القـَدر مِنـَّا !

فنحنُ الجُناةُ وَ المُستفيدِين وَحدنا !

فَمن نـَبـيعُ أعرَاضَهُمُ (هُمُ) أهلنا؛

وَ مَن نَشتـَري أعرَاضَهُمُ ( هُمُ ) أهلنا ؛

جَهلٌ بالدِين أضـَلـَّـنا

فـَضـَلَّ الجَميعُ مابين التشـَدُّدِ وَ التـَفريط !

وَ العَرَضُ ( دُنيَا ) !

و لا حول و لا قوة إلا بالله

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.