بسم الله الرحمن الرحيم
خــُطـَبٌ !
عَلى خـَشبَة المَـشنـَقــَة هَتـَفَ صَدامُ حِسين أن القُدسَ لنـَا !
وَ عَلى مَنبر أمَم المُتحِدة ضـَجَّ القذافِيُّ أنَّ النـَصرَ لنـَا !
وَ يَرحَلُ الزعَماءُ وَ السَاسَة عَنــَّا ؛
بَعدَ أن سَفـَحُوا وَ سَفـَكــُوا دِماءَنا وَ الأنـَا !
وَ تبقـَى لهُمُ بينـنا مُجَرَّدُ أصوَاتٍ بالخـُطـَب تـَدوي بلا صَدى !
وَ دَعَواتٌ وَ لـَعَنــَاتٌ عَليهِمٌ أو .. لهُمُ !
فالتـَاريخُ يَشهَدُ ؛
أنَّ الرجَالَ رجَالٌ بأفعَالِهــِمُ لا بَأصوَاتِهــِمُ رجَالٌ !
وَ النِيَّاتٌ سِرٌّّ وَ المَواقِفُ أسرَارُ !
.. وَ التـَغيِّرُ مَا كانَ ليبدأ مِن هُناكَ أوْ هُنا ؛
التـَغيِّرُ يبدَأ مِن دَاخِل الأنفـُس دَاخِل الأوطان
عَدلٌ وَ أمنٌ وَ سُلطانٌ يَخـَافُ اللهَ فِي سُلطـَانهِ !
وَ حَتمَاً بإذن اللهِ القـَادِمُ بالإسلام الصَحيح الحَق وَحدَهُ مُشرقُ
وَ سَيُشرقُ
سَيُشرق
يَا رَبُّ يُشرق
الأوسمة: عَلى الطـَائِـر
اترك تعليقًا