ذاكِــرَة ُ انسَان !

بسم الله الرحمن الرحيم

مَا أبعَدَهــَا مِن ذاكِرَةٍ !

هـَل يَا تـُرَى نـَجـِدُنـَا قـَادِرينَ عَلى العَودَةِ بهـَا وَ مَعَهـَا

بحثـَاً عَن مَلامِحَ لِطـُفـُولةٍ ؟!

فِي ظـَنـِّي أنْ أعمَارنـَا يَجـِبُ أنْ تـُحسَبَ لنـَا أوْ عَلينـَا

مِن أبعَدِ ذِكرَى لنـَا عَن الطـُفـُولة ؛

لا مِن تـَاريخ سَاعَةِ المِـيلادِ !

عَنـِّي أجدُنِي تـَلـُوحُ لِيَ بقـَايَا ( مَا ) ذِكرَى لحَظـَاتٍ ( مَا ) مُتـَفرِّقـَةٍ

أحسَبُ أنـَّهـَا في الخـَامِسَة سِنـَّا !

فأينَ تـَختـَفي مِنـَّا ذاكِرَةُ تِلكَ السنـين الأولى ؟!

يَقـُوُلونَ أنَّ عِلمَ النـَفسِ عَلى ذلكَ قـَادِرٌ !

تـُرَاهـُمُ صَدَقـُوا ؟! .. بَل كيفَ الطـَريقَ إليهـَا عَرَفـُوهـَا ؟!

.. الطـُفـُولة !

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.