بسم الله الرحمن الرحيم
مَعَ نـَفسِي وَقـَفتُ أُفـَكـِّرُ ؛
عَلى بُعدِ خـَطـَوَاتٍ مِن أحَدِ ( مَرَاكِزهِمُ ) لِتـَسجـِيل النـَاخبـينَ هُنـَا ،
وَ أصَوَاتٌ فِي الإذاعَةِ وَ التلفاز وَ الصَحَافـَةِ
وَ ( جُحُور ) الحَرَكاتِ وَ ( عِشـَش ) الأحزاب تـَدعُوا وَ تـُعلِنُ
وَ تـَكـَادُ مِنَ صِرَاعَاتِهــَا ( تـَسُبُّ ) وَ تـُهـَدِّدُ وَ ( تـَلعَنَ ) وَ تـَشتِمُ
أنْ هَلـُمَّ إلى التـَسجيل هَلـُمَّ إلى حَقـِّكـُمُ الدُستـُوريَّ
ألا يَضِـيعَ مِنكـُمُ أو يَفـُوتَ ( مِنـَّا ) بكـُمُ !
” أن يَا مُحَمَّد ؛ يَا مَـحَمَّد .. أينَ الحَقُّ المَزعـُومُ أوْ المَعزُومُ عَليه هُنـَا ؟! “
” تـُرَاهـُمُ يا مُحمَّد
أعطـَوكَ قبلهـَا بَعضـَاً أو شيئـَا بَسيطـَاً مَشرُوعـَا لكَ مِن حَقـِّكَ ؟! “
” مَن هُمُ أصَحَابُ تِلكَ الدَعَوى ؛ بَل مَنْ يُفتِـينـَا أنَّ الحَقَّ هُنـَا ؟!
أؤلئِكَ الذِينَ نـَعرفـُهـُمُ وَ نـَعلمُ أنـَّهُمُ هُمُ مَن بَاعَ الدِينَ
وَ الوَطـَنَ وَ الشـُهَداءَ وَ القـَضِـيَّة ؟! “
ألا حَبـِطَ مَا ( مَضـَت ) أيديهـِمُ مَحُقـَت تِجـَارَةُ الشـَيطـَان شـَرَاكـَتـُهـُمُ !
أريدُ حَقـِّي وَ أعرفُ حَقـَِّي جَيِّدَاً ؛
حَقـِّي أنْ يُؤخـَذ ( صَوتي ) فِي قـَرَار ( مَصير الوَطـَن ) !
نـَعَم .. أن أشـَاركَ حَقـَّاً وَ صَوتـَاً فِي تـَقرير ( وُحدَتِهِ ) أو ( بَعثـَرتِهِ ) هُنـَا وَ هُنـَا !
هُمُ لَم يُعـَانـُوا وَحدَهـُمُ بَل السَبَبُ كانَ وَ مَازالَ هُمُ !
هُمُ ليسُوا أفضـَل مِنـَّا وَ مَا مَلكـُوَا ( احتكـَارَ ) الحَقِّ دُونـَنـَا ؛
وَ هُمُ لَمْ يُفـَوِّضـَهـُمُ أحَدٌ مِنـَّا فِي ( المُزايَدَةِ ) عَلى الدين وَ الوَطـَن !
^
وَ أعَودُ فجأة مَعَ نـَفسِي وَ الأخبَارُ عَن ( نائِبنـَا ) الأوَّلَ الذِي جـَاهـَرَ
بمَا تـُخفِـيهِ الأنفـُسُ أنَّ ( الإنفِصَال ) هُوَ الحَقُّ وَحدَهُ ( الحُريَّة ) !
لِتـُفضـَحَ سَوَءَاتُ ( حِزب السُلطـَةِ ) البَائِعُ للدِين وَ الشـُهدَاءِ وَ الوَطَن !
وَ أعَودُ وَ الحِكايَة ؛
أنَّ ( اتِفاقِيَّة سَلامِهـِمُ ) أسِّسَت وَ مَضـَت عَلى عَجَل لأسبَاب وَ أسبَاب ،
لِكِنـَّهـُمُ ـ جَميعَاً ـ اعتـَمَدُوا فيهـَا تـَوَكـَّلـُوا عَلى الإنسَان لا عَلى ربَّهـِمُ !
فكـَانَ ( صَمَّامُ الأمَان ) لهـَا شـَخصُ قـَادَ الوَطـَنَ كـُلـَّهُ لهـَا !
لِكِنَّ حِكمَة اللهِ أعظـَم
أن ذهَبَ الرَجُلُ عَنهـُمُ إلى مَا لِنفسِهِ قـَدَّم
وَ تـَرَكـَهـُمُ فِي حَيرَةٍ أن كيفَ وَ رُبَّماَ وَ مَا ؟!
لو أعَادُوا لحظـَتـَهَا التفكِير جَيِّدَاً لَو أخلصُوا لربِّهـِمُ الضـَمَائِرَ وَ النِـيَّة
لِعَلِمُوا بَل أيقـَنـُوا أنَّ ( تـَمريرهَمُ ) للإتفِاق دُونَ ( الرَجُلِ ) هُوَ ( مُقـَامَرَةٌ )
عَلى ( الشيطـَانِ ) فِي الجَنـَّة !
لِكِن هُنـَالِكَ ( مَن ) وَسوَسَ لـهُمُ بَينـَهُمُ أن ( القـَومَ ) بُسَطـَاءُ للسَلامِ وَ فِـيهِ
لا ( مَآربَ ) لهـُمُ وَ لا خـَوفٌ عَليهِمُ أوْ مَعَهـُمُ أوْ مِنهـُمُ !
وَ تـَعَوَّذ ( إبلِـيسُ ) مِنهـُمُ بربِّهِ ؛
أنَّ القـَادِمَ فِي السُودَانِ شـَرعُ الغـَابِ عِبَادَةُ الأصنـَام !
وَ يَهتِفُ فينـَا بينـَنـَا مُنـَادِي : أن للأحزاب سَجِّلـُوا أن صَوِّتـُوا !
ألا ساءَتِ الأحزَابُ رُهبَانـَاً وَ أتـبَاعَا !
وَ يَتـَسَاقـَطُ النـَاسُ فِي قيعَانِ جَهـَنـَّمَ
.. الحَصَادُ يا قـَوم قـَادِمٌ ؛ قـَادِم ؛ قـَادِم !
اللهُمَّ انصُر دِينـَكَ وَ احفظ يا رَبُّ عَِبَادَكَ
^
مُحَمَّد !
يا نـَفسِي لـَن اُسَجِّل لـُهـُمُ جَميعَاً ؛ .. لـَن اُصَوِّت !
حَقـِّي أبدَاً مَا كـَان هُنـَا ؛
وَ مَا كـُنتُ مُفـَوِّضـَاً مَن بَاعُوا مِن قـَبلُ الشـُهـَدَاءَ
وَ مَا زالـُوا مِن غـِيـّـهـِمُ وَ ظـُلمِهـِمُ
يُزايدُونَ عَلى الدين وَ الوَطـَن !
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا